اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت غرفة الاحتجاز ((بالألمانية: Karzer)) عبارة عن محبس أو غرفة حبس مخصصة لحجز الطلاب من أجل عقابهم ضمن اختصاص بعض المؤسسات التعليمية في ألمانيا. وكانت غرف الاحتجاز توجد في الجامعات والمدارس الثانوية الألمانية (هي مدارس مشابهة للمدارس الثانوية البريطانية) في ألمانيا حتى بداية القرن العشرين. على سبيل المثال كان سجين غرفة احتجاز ماربورغ آخر سجين تم تسجيله في أواخر عام 1931. وكان المسؤول عن إدارة غرفة الاحتجاز يسمى حاجب (بالإنجليزية: bedel)، أو الآمر (العميد) في وقت لاحق. بينما يعتبر الاعتقال في غرفة الاحتجاز عقابًا شديدًا في الأصل، فإن احترام هذا العقاب تضاءل مع مرور الوقت، وبشكل خاص في القرن 19، حيث أصبح مصدرًا للفخار أن يتم اعتقال المرء مرة واحدة على الأقل أثناء تواجده في الجامعة. وفي نهاية القرن 19، حيث أصبح الطلاب في الحجز مسئولين عن طعامهم وشرابهم وتم السماح لهم باستقبال الزوار، ومن ثم تحول "العقاب" إلى مناسبة اجتماعية في الغالب مع تناول المشروبات الكحولية بصورة مفرطة.
لقد تم الحفاظ على غرف الاحتجاز في جامعات كل من هايدلبرغ ويينا وماربورغ وفرايبورغ وتوبنغن و فرايبرغ (كلية علوم المناجم) وغرايفسفالت وغوتنغن وإرلنغن نورنبيرغ في إرلنجن. وكانت غرفة الاحتجاز في غوتنغن التي عرفت باسم فندق بروهابيك تيمنًا بالحاجب بروهابيك؛ قد تم نقلها في القرن 19، حيث تم توسعة مكتبة الجامعة، حتى مبنى قاعة الاحتفالات؛ ويظهر على باب الزنزانة الذي تم الحفاظ عليه جرافيتي رسمه أوتو فون بسمارك. ليظل شاهدًا على كيف أمضى الطلاب أوقاتهم في الزنزانة فهناك الكثير من الحوائط التي تحمل الذكريات والرسومات على الأبواب والمناضد التي تركها الطلاب في الزنازين وهي الآن بمثابة عنصر جذب سياحي في الجامعات الألمانية العريقة.