اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
انتقل روبرت ومولي مباشرة عبر هودسون من قرية دوبس فيري مع أولادهم الخمسة عام ١٧٤٠، حيث يعتقد أنهما استأجرا من مالك محلي يدعى روبرت كوربيت، وكان منزلهما الجديد في أرض تتنازع عليها نيويورك ونيوجيرسي، ولم يتم حل النزاع قانونيا إلا بعد مايقرب ٣٠ عاما، عندما قامت لجنة عينها ملك إنجلترا بوضع الحدود رسميا في عام ١٧٦٩. ووفقا لتقرير المسح، يبلغ طول حد الولاية ٧٩ وحدة على المقياس السلسلي و٢٧ عقدة على المقياس السلسلي جنوب منزل سيندن، مما جعل العقار في نيويورك.
ورغم أن هذه الملكية كانت جديدة لعائلة سيندن، كانت تعتبر مرسى عبارة عائلة دوبس. أنجبت مولي وروبرت خلال حياتهم على الجانب الغربي لهودسون أربعة أطفال آخرين، ولد آخرهم عام ١٧٥٠، فأصبح عدد أولادهم تسعة.
وبعد انتقالهم عام ١٧٤٠ عمل روبرت بمهنته في الزراعة، وأراحته مولي من أعباء العمل بإدارة مرسى العبارة، ومن الممكن أنها أدارتها منذ أوائل عام ١٧٤٥. وتوضح خارطة مسّاح تعود لذلك العام لمنطقة لوكهارت باتينت «عبارة عائلة سنيدنغ». ازدهرت العبارة عند شق طريق حديث في الأراضي الهضبية إلى المرسى عام ١٧٤٥. وسواء بدأت مولي بإدارة المرسى عام ١٧٤٥ أم لا، فالمؤكد أنها أدت هذا العمل بحلول عام ١٧٥٣.
يقال أن العبارة الأصلية لعائلة دوبس من نوع بيرياوجر، وهو زورق تجذيف منحوت من الخشب يكون عادة بصاريتين. عرفت مولي هذا، ويحتمل أنها بدأت عملها بهذا النوع من القوارب. كانت هذه القوارب صنعة شائعة في المستعمرات، ويمكنها الخوض في المياه الضحلة مليئة بحمولة ثقيلة. استخدم هذا النوع في عمليات النقل الأولى على نهر هودسون، وبعد عدة أميال مع اتجاه جريان النهر في منطقة فورت لي، بدأ ستيفان بورديت خدمات النقل مستخدما ذات النوع. استخدمت مولي إلى جانب هذا النوع عبارات أكبر لنقل العربات والناس. كان النوع الأكبر من العبارات التي استخدمت على نهر هودسون في هذه الفترة يزود بالطاقة عن طريق عجلة دواسة يدورها آحصنة وبغال على جهاز مشي دوار. ومن المؤكد أنها طلبت سفينة أكبر لعملية نقل يقال أنها قامت بها عام ١٧٧٥ محملة عربة؛ حملت على متنها مارثا واشنطن وابنها جون مع زوجته وخادم، عندما كانت في طريقها لزيارة جورج واشنطن في كامبردج، ماساشوسيتس.
نهر هودسون عريض نسبيا بين مرسى عائلة سنيدن وقرية دوبس فيري، واختلفت مدة العبور، حيث كان طول الوقت يتأثر بالرياح المتغيرة والمد، أذ تبقى قوية على بعد عدة أميال قرب ميناء نيويورك. لم تكن عبارة عائلة سنيدن تعبر نهر هودسون فقط، بل نقلت البضائع أيضا جنوبا إلى مدينة نيويورك.
اشترى روبرت ومولي ١٢٠ فدانا من الأرض عام ١٧٥٢ من ضمنها مكان العبارة ومنزل كوربيت. توفي روبرت عام ١٧٥٦ بعمر السادسة والأربعين، وورث الابن الأكبر أبراهام جميع الممتلكات وفقا للقانون الإنكليزي. وفي ذات العام منحت الأرملة مولي رخصة لإدارة حانة، واستمر عمل العبارة بيد أفراد آخرين من عائلة دوبس بمساعدة اولادها السبعة عام ١٧٥٨ أو ١٧٥٩. ورغم أن خدمات نقل عائلة دوبس استخدمت هذا المرسى كمحطة نهائية في الغرب لخدمات النقل خاصتها، أطلق عليها حتى الآن أسماء متعددة، أحيانا "العبارة" وأحيانا "باراموس" أو "روكلاند" وأحيانا عبارة دوبس على طرفي النهر؛ ومنذ ذلك الوقت أخذ المرسى اسم مرسى سنيدن. وبهذا أخذت عبارة دوبس اسم العائلة «دوبس فيري» وأخذ مرسى سنيدن كنية زواج مولي. وخلال القرن التاسع عشر بقي مرسى سنيدن مركزا لنشاطات المنطقة المحلية على ضفة النهر، وتدعى المنطقة حاليا باليساديس.
حصلت مولي على رخصة لتشغيل حانة عام ١٧٥٦، وفي عام ١٧٦٣ حصلت على رخصة لتشغيل نزل عام يقدم المشروبات، أدارته من دار ستون وهو مكان إقامتها. وبعد سنتين أخذت رخصة زواج هي وجورج كالهون، ولا يعرف على وجه الدقة إن تم الزواج فعلا، إذ عرف أنها عاشت مع ابنها الأعزب دينيس وليس مع جورج كالهون. وفي عام ١٧٦٥ وزع ابنها الأول أبراهام أملاك والده إلى عشرة حصص متساوية ونالت الأم حصة منها.