اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تكمُن الغاية من إنزال القرآن العظيم؛ الهداية والإرشاد إلى الطريق المستقيم، الذي يحقّق لعبده القُرب من الله -سُبحانه-، ولذلك فإنّ الله -تعالى- أمر باتّباع الكتاب المُبين؛ باعتباره الهدى والنُور للعبد، والعصمة من الزيغ والضلال، وقد قال -تعالى- واصفاً القرآن العظيم بالنُور، والهُدى: (يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً)، وأمر باتّباعه، فقال: (كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ*اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ)، وتوعّد من ترك اتّباعه قائلاً: (وَقَد آتَيناكَ مِن لَدُنّا ذِكرًا*مَن أَعرَضَ عَنهُ فَإِنَّهُ يَحمِلُ يَومَ القِيامَةِ وِزرًا*خالِدينَ فيهِ وَساءَ لَهُم يَومَ القِيامَةِ حِملًا).