اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لقد كان وادي الفرع يمتاز بكثرة عيونه وغزارتها وقد ذكر أحد المؤرخين القدماء بأن عيون وادي الفرع كانت تزيد عن خمسين عينا ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر
عيون الريان عيون في اودية الريان الأعلى والأسفل وما حولها
المديراء، الجميز، الزبير، البيار، السدر، مسيطح، السمنية، الهرمية، الخوي، شدخ، كميتان، الفقير، الشعبة، الصدر، المتلاقية، المرقاب، عيون المضيق، المضيق، اليسيرة، القابل، عيون المحظة،
وهذه عيون من وادي مكة إلى نواحي الشارقة غربا 3/عين قرية أم العيال
عيون أبي ضباع وما بعدها
أبي ضباع، الربض، الملبنة، الحديقة، عين البغالية، الخواجية، الناصفة، الحصين، النجف،
وهذه العيون أسفل وادي الفرع قرية أبو ضباع وما بعدها من قرى عديد، وكل هذه العيون وغيرها كانت تسقي مئات خيوف النخيل وكل خيف كان يضم عشرات الآلاف من النخيل والزروع. ولذلك كان وادي الفرع (وادي بني عمرو) منطقة جذب لكل الناس حاضرة وبادية وإليه كانت تشد الرحال من أواسط نجد و سهول الخبت وأودية تهامة للاستفادة من خيرات زروعه. اما اليوم فلقلة الأمطار جفت عيون كثيرة للأسف ولم يبق منها بقوته وغزارته سوى عيون: المضيق ام العيال أبي ضباع وهناك عيون تظهر مع كثرة هطول الأمطار وجريان السيول مثل عين اليسيرة وتقع شمال قرية ام العيال جنوب قرية المضيق أي بين القريتين
ولذلك اتجه الناس إلى حفر الابار في مواقع الخيوف القديمة فازدهرت الزراعة من جديد وكثرت المحاصيل