"عصفورتك، طاحت من أغصان الشجر، وانكسرت جنحاتها، بعد الألم، طاح القلم، ما كملت ديوانها، ماتت على الحرف الأخير، الحزن فـ القصة أسير، أفضل لكم نسيانها..".
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل