اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عرفت العين بمسميات أخرى منها: عين الباهلية نسبة إلى رجل كان يملكها يعرف بالباهلي من أهالي مدينة الهفوف. كما عرفت أيضاً بالمباركات، وقد أطلق هذا الاسم عليها أحد رجالات أسرة الغنيم المعروفة بالمنطقة. وبعد أن اشتراها عبد الله المسلمي -أحد أهالي قرية البطالية- أطلق عليها اسم الجمة. أما اسمها القديم فهو عين القُحَيبات، وهو الاسم المعروف والمشهور لدى مسني القرية. وقد أشار إلى هذه العين الشيخ حمد الجاسر حين زيارته للقرية عامي (1359,1358هـ/1940,1939م) وأوارد رواية عن وجود آثار الحمام الذي قتل فيه آخر رؤساء القرامطة وأنه لايزال باقياً قريباً من تل قصر قريمط، وأن مجرى الماء لذلك الحمام متصل بعين القحيبات المشار إليها آنفاً. لكن الجاسر لم يذكر ما إذا كان شاهد آثار الحمام أم لا؟! ويؤكد أهل القرية أن عين الجمة كانت ترتبط بتل قصر قريمط عبر أنبوب فخاري يتصل بفتحة (بادجير) تقع في الركن الشمالي من العين، وهو قطعة من أنبوب فخاري يبلغ قطر فتحته (11) سم، وهذا القطر يوضح كمية المياه المتدفقة مما يتناسب مع ربط الحمام بالعين. وقد أكد المسنين أنه أثناء حفر بلدية المنطقة بالقرب من العين في حدود عام (1405,1404هـ/1985,1984م) شاهدوا أنبوباً فخارياً على عمق (4) م تقريباً يمتد من عين الجمة ويتجه إلى داخل تل قصر قريمط. وتقع العين على مسافة (25) م من الركن الجنوبي الغربي لسور مدرسة البطالية الابتدائية الأولى (تل قصر قريمط) داخل منزل حجي بن عبد الله المسلمي، أحد أهالي قرية البطالية. والعين بئر واسعة مستديرة الفوهة يبلغ قطر فوهتاها (2,5) م تقريباً, جدرانها مطوية بحجارة رملية. ويلاحظ أن حجارو جدران العين الرملية أصابها تلف كبير نظراً لتآكلها بفعل الرطوبة. وقد ركب على العين مضخة كبيرة لرفع المياه، حيث تعتمد أسرة المسلمي عليها في تأمين احتياجاتها من المياه. وماء العين منخض ولكنه صاف ورقراق، إلا أن الأهالي يؤكدون أن العين كانت غزيرة المياه، يفيض ماؤها على سطح الأرض وأنها كانت تسقي البساتين والمزارع القريبة منها.* الوقيف