اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد أن انتهي من دراسته في الازهر بدأ في تدريس تفسير القرآن والمنطق بالجامع الأزهر، ولكنه كان مولعًا بعلوم اللغة وآدابها، فبدأ يعطي دروسًا في الشرح والتعليق على كتب الشعر والأدب وبسبب هذا العشق صار لا يضاهيه أحد في هذا المضمار، ينقل الدكتور محمد عيسى صالحية أن الطنطاوي "اتهم بترويج البدع إذ انصرف إلى الشرع والأدب بدلاً من الانصراف إلى مباحث الفقه والحديث، حتى تمنى البعض موته حين أصيب بطاعون سنة 1836م، المرض الذي عاناه مدة عشرة أيام بلا نوم، وغاب عنه الإحساس والإدراك حتى سلمه الله وانفتحت البثور ثم تعافى بعد أسبوعين "
بسبب ضيق ذات اليد بدأ في تدريس اللغة العربية وآدابها للأجانب، فعمل في المدرسة الإنجليزية في القاهرة. نتيجه للحركه العلمية في مصر في عهد محمد علي باشا واتجاه محمد علي لجذب العقول الاوروبيه للعمل بمختلف الوظائف بمصر بدات تفد الي مصر مجموعات من المستتشرقين في مختلف المجالات ولحاجتهم لتعلم العربية بدأت علاقه الشيخ عياد بمجموعه من المستشرقين بغرض تعليمهم اللغة العربية، أشهرهم :
1.الفرنسي فرنيل صاحب "الرسائل في تاريخ العرب قبل الإسلام" الذي قدم إلى مصر عام 1831،
2.الفرنسي بيرون (طبيب بالقصر العيني) وله كتاب حول علم الخيل وأنسابها
3.الألماني فايل مؤرخ الخلافة ثم مدرس الآداب الشرقية في جامعة هايدلبرغ
4.الألماني برونر
5. الإنجليزي ادوار لين مترجم كتاب الف ليله وليله