اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ازداد عدد اليهود في بولندا بفضل اليهود العائدين من الاتحاد السوفيتي والناجين من معسكرات الاعتقال في ألمانيا. ورغم ذلك ظهرت كراهية اليهود من جديد في بولندا، وتجسدت في عدة وقائع مثل مجزرة كراكوف في 11 أغسطس 1945، ومجزرة كيلسي في 4 يوليو 1946، ما أدى إلى نزوح جزء كبير من السكان اليهود بعدما أحسوا بعدم الأمان في بولندا. اندلعت عدة احتجاجات معادية لليهود في عدة مدن بولندية، وقُتل فيها العديد من اليهود.
من بين الدوافع التي أدت إلى تلك الأعمال الوحشية فكرة انتشار الشيوعية اليهودية (بالبولندية: Żydokomuna) التي صورت اليهود على أنهم مؤيدون للشيوعية. كان خوف البولنديين من انتشار الشيوعية اليهودية من بين الأسباب التي أدت إلى تصاعد معاداة السامية في بولندا في الفترة 1945–1948، حتى أن بعض الناس زعموا أن أحوال اليهود في تلك الفترة كانت أسوء من عام 1939. قُتل مئات من اليهود في أحداث عنف معادية لليهود. قُتل بعض اليهود لمجرد أنهم حاولوا استرداد ممتلكاتهم السابقة. ونتيجة لنزوح عدد كبير من اليهود قل عددهم في بولندا من 200,000 في أعقاب الحرب مباشرةً إلى 50,000 في عام 1950 و6,000 في الثمانينيات.
اندلعت مذابح مشابهة معادية لليهود في المجر.
اعتبارًا من 6 مايو عام 2016، يعيش 45,000 ناجٍ من الهولوكوست في إسرائيل تحت خط الفقر، وهم في حاجة إلى مزيد من الدعم. أدت تلك الظروف إلى احتجاجات عنيفة وحادة من جانب أولئك الناجين ضد الحكومة الإسرائيلية والجهات المرتبطة بها. معدل إصابة الناجين من الهولوكوست بالسرطان يساوي ضعف معدل الإصابة المتوسط ونصفه في إسرائيل، بينما معدل إصابة الناجين بسرطان القولون نتيجة تعرضهم للجوع الشديد والقلق الحاد أعلى من معدل الإصابة المتوسط بتسعة أمثال. انخفض عدد الناجين من الهولوكوست في إسرائيل في الوقت الحالي إلى 189,000 ناجٍ.