اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
معاداة المسيحية هو تحيز سلبي ضد المسيحيين أو الديانة المسيحية. هذا التحيز والتمييز هو نوع من التعصب الديني وشكلاً من أشكال التمييز الديني. معاداة المسيحية يمكن أن يكون عقدها من قبل أفراد أو جماعات، ويمكن أن تكون نتيجة التعصب الديني.
معاداة المسيحية يمكن أن تكون من أعضاء من الديانات الأخرى، وكذلك اتباع العلمانية. باعتبارها موقف عقلي وعاطفي، معاداة المسيحية تؤدى إلى التنميط، والكراهية، والقهر.
نتائج معاداة المسيحية هي نشر لغة الكراهية، تشجيع جرائم الكراهية، وتشكيل جماعات الكراهية، فضلا عن الأشكال الأخرى من السلوك التمييزي.
معاداة المسيحية على نطاق واسع يمكن أن يرفق الوصمة الاجتماعية إلى المسيحيين أو المعتقدات المسيحية، ويمكن أن يؤدي إلى اللامساواة الاجتماعية ضد المسيحيين.
في الدول حيث الحرية الدينية محدودة، معاداة المسيحية يمكن أن تؤدي إلى اضطهاد المسيحيين.
عميلة التخريب أو تشويه الرموز أو الممتلكات المسيحية هو أحد أشكال التعبير عن المشاعر المعادية للمسيحية. إذا يعتبر تشويه أو تخريب من ممتلكات أو رموز مسيحية مقدسة، مثل الكتاب المقدس، والصليب، أو صورة يسوع المسيح أو قديس مسيحي، حالة من التدنيس في نظر المسيحيين. قد يكون هذا التدمير غير القانوني أيضًا إذا كان ينتهك حقوق الملكية أو الكراهية جريمة. وغالبًا ما يعتبر الحرق العمد الموجهة إلى أماكن الاجتماعات أو الكنائس المسيحية جريمة كراهية. ومع ذلك، يمكن أيضا أن تستهدف الكنائس لأسباب لا علاقة لها المشاعر المعادية للمسيحية، وخاصًة بسبب العنصرية (ضد المصلين).
وفقًا لمؤسسة التاج فان عملية حرق كنائس في مقاطعة مانيتوبا الكندية والذي ارتكب من قبل مشجعين لفرقة بلاك ميتال الوطنية عمل معادي للمسيحية.
بعض من مشجعين فرق موسيقى بلاك ميتال أعلنوا كراهيتهم للمسيحية بشكل علني ترجمت أعمالهم من خلال الاعتداءات على كنائس وظهرت إلى العنوانين الرئيسية استهداف وحرق كنائس في النرويج بين الاعوام 1992 إلى 1996 من قبل مشجعي موسيقى بلاك ميتال.
وجدت دراسة أجراها منتدى الابحاث الأمريكي بيو للدين والحياة العامة، أن المسيحية هي أكثر ديانات في العالم تعرضًا للمضايقات التي تمارسها الحكومات والجماعات والأفراد، وذكرت الدراسة أن المسيحيين تعرضوا للتحرش من جانب الحكومات والقوى الاجتماعية في 111 دولة حول العالم.
في سبتمبر 2011 أقسم نشطاء عسكريين على القضاء على المسيحية في الصومال. وفي أوائل عام 2012 قطع رأس مسيحي من خلفية إسلامية وهو من معتنقو المسيحية.
أظهر شريط فيديو بث على برنامج مصر النهاردة في عام 2012 ويظهر فيه قطع رأس مسلم تونس أعتنق المسيحية وقد رفض أن يرتد عن دينه الجديد.
قصفت وفجرت مجموعة بوكو حرام الإسلامية عدد من الكنائس الكنائس وقتلت عدد من المسيحيين، وتعتبر منطمة بوكو حرام والتي صنفت على أنها ارهابية المسيحيين ككفار.
في زنجبار الدولة ذات الأغلبية المسلمة، كانت هناك العديد من الهجمات على الكنائس. وأدان أسقف من زنجبار الحكومة بسبب عدم اتخاذ إجراءات كافية لحماية المسيحيين من قبل الحكومة.
أجبرت جماعة أنصار الدين الإسلامية المسيحيين على الفرور من مدنهم لتجنب وضعهم تحت حكم الشريعة.
خلال احتجاجات ضد الحكومة، تحولت بعض الحشود وهاجمت بشكل عنيف عدد من دور العبادة المسيحية. تم تدمير أيضًا بعض البنى التحتية.
وضع قانون جمعية التبشير الاجنبية لعام 1962 حد تشييد عدد من الكنائس الحديثة. في عام 1992 كانت هناك اعتقالات جماعية وتعذيب لكهنة محليين. منع الطلاب المسيحيين في التدريب العسكري من الصلاة وذلك على عكس المسلمين، وقبل استقلال جنوب السودان، تم محي عدد من القرى المسيحية وهجر وقتل سكانها علي يد ميليشيات الجنجويد.
بعض الامثلة من المسيحية فوبيا مقتل الكاهن فاوستينو غازيريو بسبب معاداة المسيحية وذلك في سنة 2004، نشر صور مسيئة ليسوع المسيح، حرق صور سيدة الكرمل وهي شفيعة البلاد حسب التقليد الكاثوليكي، بالإضافة إلى نشر مواضيع معادية للمسيحية في بعض الجرائد المحلية.
وفقًا لدراسة عام 2012، 46% من الأتراك في ألمانيا ترغب أن يصبح عدد المسلمين أكثر من المسيحيين في ألمانيا. 8% يعتقدون أن المسيحيين بشر دون المستوى.
تحدث عضو البرلمان مارك بريتشارد والممثل عن دائرة ذا ريكين في مجلس العموم في 5 ديسمبر 2007 عن قضية المشاعر المعادية للمسيحية واصفًا هذه الظاهرة بأنها "المسيحية فوبيا". ولدى تقديم هذا النقاش وقال: "كيف أم المشاعر المعادية للمسيحية في تزايد، وليس تناقص، لماذا يشعر كثير من المسيحيين أنهم لا يحصلون على محاكمة عادلة عندما يتعلق الأمر في المسيحية في الساحة العامة، بالإضافة إلى كثير من الاشخاض من معتقدات دينية أخرى ومن غير المؤمنين على التهميش المتزايد للتراث والتاريخ والتقاليد المسيحية البريطانية من خلال الحكومة البريطانية، والوكالات الحكومية، والسلطات المحلية، أعضاء اللجنة الخيرية، أو غيرها من قطاعات المجتمع ". ومن الأمثلة لمعاداة المسيحية تدمير مبنى كنيسة من قبل مجهولين وتضمن التخريب إضافة كتابات على الجدران مضادة ومعادية للمسيحية.
في سنة 2005 ثلاث فتيات مسيحيات وهن تريزيا مورانكي (15 عام) واليفاتو بولي (17 عام) ويارني سامبو (17 عام) قتلن بقطع الرأس على يد مهاجمين اثنين يرتدي كل منهما خوذة في شرق اندونيسيا بينما كن في طريقهن إلى المدرسة قرب بلدة بوسو المسلمة، وهي منطقة شهدت صراع ديني عام 2001 ورغم تراجع الصراع الديني في السنوات الأخيرة إلا أن التوتر لا زال مشتعلا في المنطقة في اعقاب تفجيرات ببلدة تنتنا المسيحية والتي اسفرت عن مقتل 22 شخصا في مايو ايار 2005.
غالبًا ما يتم عزل المسيحيين في وجه الاضطهادات في الشرق الأوسط. الشكوك السائدة حول الغرب وسياسته في منطقة الشرق الأوسط تحولت في كثير من الأحيان إلى كراهية صريحة تجاه المسيحيين بسبب ويلات على الاستعمار الغربي والإمبريالية والدعم غير المشروط لإسرائيل وقد غذت الكراهية ضد المسيحيين إذ ينظر إليهم على أنهم يتقاسمون نفس المعتقدات الدينية مع المستعمرين الغربيين. وغالبًا ما تستخدم كلمات مهينة وشتائم على المسيحيين واصفًا إياها بأنها "الصليبيين" أو "طابور خامس للاستعمار الغربي". المسيحيون في الشرق الأوسط تواجه العديد من الصعوبات من حيث فرص العمل والسكن.
فيوريلو بروفيرا من البرلمان الأوروبي سمى منطقى الشرق الأوسط أخطر مكان للمسيحيين، وألقت أيان حرسي علي اللوم على المجتمع الدولي لفشله في التعامل مع ما تعتبره حربا ضد المسيحيين في العالم الإسلامي.
وقال الرئيس اللبناني السابق أمين الجميل في العام 2011 أن المسيحيين قد أصبحوا هدفًا للإبادة جماعية بعد مقتل عشرات المسيحيين في الهجمات في مصر والعراق.
في عام 2010 في ليلة عيد جميع القديسين حدثت مجزرة سيدة النجاة، هي هجوم قامت به منظمة دولة العراق الإسلامية التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين في عصر 31 تشرين الأول، 2010 عندما اقتحم مسلحون كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك بالكرادة في بغداد أثناء أداء مراسيم القداس. انتهت الحادثة بتفجير المسلحين لأنفسهم وقتل وجرح المئات ممن كانوا بداخل الكنيسة.
في ليلة رأس النسة الميلادية حدث انفجار استهدف كنيسة القديسين مار مرقص الرسول والبابا بطرس خاتم الشهداء بمنطقة سيدي بشر بمدينة الإسكندرية المصرية صباح السبت 1 يناير 2011 في الساعة 12:20 عشية احتفالات رأس السنة الميلادية. وكان تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين قد استهدف كنيسة سيدة النجاة ببغداد سابقاً، وهدد الكنيسة القبطية في مصر بنفس المصير إن لم تطلق سراح كاميليا شحاتة ووفاء قسطنطين. وإثر الانفجار تجمهر مئات المسيحيين أمام المسجد المقابل للكنيسة بغية اقتحامه.
بالإضافة يعتبر التبشير واعتناق المسلم للديانة المسيحية جريمة في عدد من دول الشرق الأوسط ويعاقب عليها ولعل احدث قضية هي محاكمة يوسف نادرخاني هو قسيس بروتستانتي إيراني من مواليد عام 1977 من مدينة رشت في محافظة كيلان شمال إيران. اعتنق المسيحية عندما كان يبلغ التاسعة عشرة من عمره، وعمل منذ عام 2000 كقسيس لكنائس منزلية عدة غير مرخص لها، اعتقل عام 2009 وحكم عليه بالإعدام بتهمة الارتداد عن الإسلام عام 2010.