English  

كتب عودة المحارب

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عودة الحرب (معلومة)


بعد ما فعله جذع ثارت ثائرة الروم وقبيلة بنو سليح بسبب قتل وسيط بهذه الطريقة، واشتعلت نيران الحرب بين غسان والروم، وانضمت قبيلة سليح إلى الروم لأخذ الثأر لوسيط، بينما أتى من شبه الجزيرة العربية الملك حارثة بن ثعلبة العنقاء بن عمرو مزيقيا بن عامر ماء السماء الأزدي ابن عم الملك عمرو مع أبناء أعمامه حتى ينصروا ابن عمهم وحارثة العنقاء هذا هُوّ والد الأوس والخزرج الذين أتى من نسلهم الصحابة الأنصار قبيلتي الأوس والخزرج أهل المدينة المنورة الذين نصروا النبي محمد وأحضر حارثة معه أبناؤه الأوس والخزرج أجداد الأنصار لكي يشاركوا في المعركة، وأيضًا انضم إلى المعركة إلى جانب حارثة بن ثعلبة العنقاء عدد كبير من الأزد لأجل نصرة الغساسنة إضافةً إلى بني جفنة، ولمّا وصلت هذه الأخبار إلى الروم جمعوا جمعاً عظيماً أيضًا، فالتقوا في وادي المحفف واقتتلوا قتالاً شديداً حيثُ كان عمرو بن جفنة الملك قائد جيش الغساسنة ومن جهة أُخرى كان قيصر الروم قائداً عليهم فانهزمت الروم ولمّا تيقن القيصر هزيمتهم خشيَّ أن يحدث انشقاق ومشاكل في ملكه أكثر وخاف من حدوث فجوة بين رعيته وشعبه فأرسل إلى الغساسنة بعد الهزيمة يقول: «إن الرعية قد ظلمتكم، ولم أعلم بظلمكم حتى الآن» وطلب الصلح معهم فاتفقوا معه على ما يريدون ليتم الصلح فأعطاهم ما يريدون، ومن بعد هذه الحادثة تثبت حكم الغساسنة وقُويت شوكتهم وعَظِم مُلك عمرو بن جفنة.

ويقُولُ رجلٌ من غسان اسمه حبة بن الأسود في هذه المعركة:

المصدر: wikipedia.org