English  

كتب عودة الجمهورية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

استعادة الجمهورية (معلومة)


في عام 1861 وبعد السجن والإسكات والنفي وإعدام العديد من المعارضين ولأسباب اقتصادية وسياسية وقع سانتانا اتفاقاً مع التاج الإسباني وبذلك عادت الأمة إلى الوضع الاستعماري وهو البلد الأمريكي اللاتيني الوحيد الذي قام بذلك. كان هدفه المزعوم هو حماية البلاد لكن من جهة أخرى كان يريد ضم هايتي، لكن معارضيه أطلقوا حرب استعادة الاستقلال سنة 1863 بقيادة سانتياغو رودريغيز وغريغوريو لوبيرون وبنيتو مونسيون وآخرين. قامت هايتي مدفوعة بخوفها من إعادة إسبانيا كقوة استعمارية على حدودها بتوفير الملاذ والدعم للثوار. بينما عارضت الولايات المتحدة الأمريكية الخطوة الإسبانية رغم أنشغالها بالحرب الأهلية الداخلية. بعد سنتين من القتال تخلت إسبانيا عن الجزيرة سنة 1865. ساد الصراع السياسي في السنوات التالية وحكم أمراء الحرب بينما انتشرت الثورات العسكرية وتفاقمت ديون البلاد. حينها كان دور بايز لتنفيذ خطته بضم البلاد إلى الولايات المتحدة الأمريكية مدعوماً من قبل اثنين من الرؤساء المتعاقبين. طالب الرئيس الأمريكي غرانت بقاعدة بحرية في سامانا وأيضاً بمكان لإعادة توطين السود المحررين حديثاً. تقدم الولايات المتحدة بموجب الاتفاقية 1.5 مليون دولار من دين الدومنيكان لكن المعاهدة رفضت في مجلس الشيوخ عام 1870 بأصوات 28-28 بينما احتاجت المعاهدة ثلثي الأصوات كي تعتمد.

أطيح ببايز عام 1874 وعاد للسطة ثم أطيح به نهائياً في عام 1878. حينها استلم السلطة جيل جديد مع غياب بايز ووفاة سانتانا. عاشت البلاد جواً من السلم النسبي في ثمانينيات القرن التاسع عشر، التي شهدت وصول الجنرال اوليسيس ايورو إلى السلطة.

لقب الرئيس الجديد باسم "ليليس" وتمتع بفترة من الشعبية. كان مع ذلك "على الطراز المنافق" حيث وضع البلاد في دين كبير حيث استخدم جزءاً كبيراً من عائدات البلاد لاستخدامه الشخصي والحفاظ على دولته الشرطية. أصبح ايورو مستبداً جداً وفقد أي شعبية امتلكها. اغتيل في عام 1899. مع ذلك فإن الهدوء النسبي الذي سرى في عهده سمح بتحسن اقتصاد الدومينيكان. كما تم تطوير صناعة السكر وجذبت البلاد العمال الأجانب والمهاجرين، سواء من العالم القديم والجديد.

عادت الحكومات قصيرة العهد من جديد للساحة حيث كانت تفقد سلطتها لصالح زعماء في أجزاء من البلاد. علاوة على ذلك واجهت الحكومة الوطنية الإفلاس وعجزت عن سداد الديون ايورو، حيث هددتها الدول الدائنة بالتدخل العسكري مثل فرنسا وغيرها من القوى الأوروبية.

المصدر: wikipedia.org