اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عاد تيليبينوس إلى الوطن وإلى بيته واعتنى (مرة أخرى) بأرضه. وذهب الضباب عن النوافذ، وذهب الدخان عن المنزل. وعاد إلى المذابح نشاطها من أجل الآلهة، والموقد ذهب عن الجذوع الخشبية. لقد جعل (تيليبينوس) الخراف تذهب إلى الحظيرة، وجعل الماشية تذهب إلى الزريبة. الأم رعت طفلها، والنعجة رعت حملها، والبقرة رعت عجلها. كذلك رعي تيليبينوس الملك والملكة وأمدهما بالحياة الباقية وبالقوة.
اعتنى تيليبينوس بالملك، ونُصِبَت سارية أمام تيليبينوس، وعلى هذه السارية علقت فروة الخروف. إنها تدل على بداية الخروف، وتدل على حبوب الحنطة والخمر، إنها تدل على الماشية والخراف، وتدل على الحياة الجديدة والذرية.
إنها تدل على رسالة الحمل المبشرة (رسالة الحَمَل المبشرة: أي البشرى بالنجاح عند فحص أمعاء الحمل المقدم كقربان، وفحص أمعاء الذبائح هو إحدى وسائل معرفة الغيب، ويمارسها العرافون في الغالب). وتدل على .... إنها على النسيم المخصب، إنها تدل على الإشباع... (...)..... (نهاية النص مفقودة).