اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عوجا خليليَّ لقينا حسبا
ما إِنْ يرى النَّاسُ لِقلْبِي قلْبا
وقد أجازت عيرها الأجبَّا
فالعينُ لا تغفي وفاضت سكبا
بالخصيبِ لو وافقتُ منهُ خصبا
إِنِّي وحمْلِي حُبَّ سلْمَى تبَّا
فخاب منْ ذاك ولاقى تعبا
أروي النَّدامى وأجرُّ العصبا
لا أتَّقي دون سليمى خُطبا
يا سلمَ يا سلمَ دعي لي لبَّا
ما هكذا يجْزِي الْمُحِبُّ الْحِبّا
قلتُ لهُ ولم أحمحم رعبا:
فأحْمِ جنْباً سوْف نَرْعى جنْبا
مِن الْحُمَاة ِ الْمانِعِينَ السَّرْبا
كلَّفتهم ذا حاجة ٍ وإربا
منْ مقَدِيٍّ يُرْهِق الأَطِبّاَ
كأسِ امرئ يسمو ويأبى جدبا
والرَّاح والرِّيحان غضًّا ورطبا
والْعِرْقُ لاندْرِي إِذا ما جبَّى
يسْجُدُ لِلْكأْسِ إِذا ما صُبَّا
حتَّى إِذا الدِّرْياقُ فِينا دبَّا
رحنا مع اللَّيلِ ملوكاً غلبا
وحلبت كفِّي لقومٍ حلبا
ورُبَّما قُلْتُ لعمْرِي نَسْبَا
فالآن ودَّعْتُ الْفُتُوَّ الحُزْبا
ورَاجَعَتْ نفْسِي حَجاها عُقْبا
مِنْ فُرْقة ٍ كانتْ عليْنا قضْباً
وَمَلِكٍ يَجْبي الْقُرى لا يُجْبى
ضخْمِ الرِّواقيْنِ إِذا اجْلعبَّا
كما يخافُ الصَّيدنُ الأزبَّا
ودًّا فما خنتُ ولا أسبَّا
حتَّى افترقنا لم نُفرِّقْ شعْبَا
والناسُ أخيافٌ ندى ً وزبَّا