عين الجمالي بعد حصوله على الشهادة مدرسا في دار المعلمين العالية، وتدرج في المناصب العلمية حيث رقي إلى مرتبة استاذ.
رافق فاضل الجمالي اللجنة الأمريكية التي قدمت تقريرا عن حال التعليم إلى شؤون المعارف عام 1932 وترجم تقريرها إلى اللغة العربية.
في 28 حزيران 1934 عين مديرا عاما للمعارف في بغداد، ثم عين بمنصب رئيسا للتفتيش العام عام 1935.
أوفد إلى سان فرانسيسكو عندما كان مدير الخارجية عام 1945، مع الوفد العراقي برئاسة أرشد العمري لإعداد ميثاق الأمم المتحدة لكن العمري عاد إلى بغداد وخول الجمالي في التوقيع على الميثاق نيابة عن الحكومة العراقية في حزيران 1945.
اختير عضوا عاملا في المجمع العلمي العراقي عام 1949.
استوزر أول مرة في وزارة ارشد العمري في حزيران عام 1946 للخارجية، واستوزر سبع مرات أخرى منذ عام 1946-1952.
أصبح رئيسا للوزراء من عام 1953-1954.
انتخب رئيسا لمجلس النواب عام 1952 ولمرتين.
كان ممثلا للعراق في حفل تأسيس منظمة الأمم المتحدة عام 1945.
كان من المناضلين في المطالبة باستقلال الدول العربية خاصة دول المغرب العربي من خلال المحافل الدولية الديبلوماسية.
شارك في العديد من المؤتمرات الدولية، ومثل العراق في أقطار كثيرة، واسهم في العمل التربوي.
عين عضوا بمجلس الأعيان في تشرين الأول 1957 ولغاية قيام حركة تموز في 14 تموز 1958.
أصدر صحيفة يومية سياسية في بغداد باسم العمل في 14 كانون الأول 1957، وعهد برئاسة تحريرها إلى جعفر عباس الحيدري وأعيد تعيينه وزيرا للخارجية في وزارة نوري السعيد الرابعة عشر في آذار 1958، ولغاية 19 أيار 1958.
عين عضوا في مجلس الاتحاد العربي المؤلف من العراق والأردن في 21 أيار 1958 حتى قيام حركة تموز 1958.
اعتقل في 14 تموز 1958 وحكم عليه بالإعدام بعد حركة 14 تموز في العراق في 10 تشرين الثاني 1958، ولكن لم يعدم بل عفي عنه، وأطلق سراحه في 14 تموز 1961.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل