هناك مجموعة من العوامل التي قد تلعب دوراً مهمّاً في زيادة خطر الإصابة بسرطان الرحم، ومنها:
- بدء سنِّ اليأس في مرحلة مُتقدِّمة من العُمر.
- الخضوع للعلاج الهرمونيّ البديل الذي يحتوي على هرمون الإستروجين (بالإنجليزيّة: Estrogen).
- نزول الحيض قبل سنِّ الثانية عشر، ففي هذه الحالة يزداد تعرُّض الجسم للإستروجين.
- الإصابة بالأمراض التي قد تُسبِّب خللاً في التوازن بين هرمونيّ البروجستيرون، والإستروجين في الجسم، مثل:
- الأورام في المبايض.
- سليلة بطانة الرحم (بالإنجليزيّة: Endometrial polyps)، أو غيرها من الأورام الحميدة التي تنمو في بطانة الرحم.
- الإصابة بمتلازمة المبايض المُتعدِّدة (بالإنجليزيّة: Polycystic ovarian syndrome).
- الإصابة بارتفاع ضغط الدم، ومرض السكَّري.
- الخضوع للعلاج الهرمونيّ بالتاموكسيفين (بالإنجليزيّة: Tamoxifen)، والمُستخدَم لعلاج سرطان الثدي.
- الإصابة بالسُّمنة، وزيادة الوزن.
المصدر: mawdoo3.com