تُساهم العديد من العوامل في زيادة خطر تطوُّر مرض السكَّري، ويُمكن بيان هذه العوامل تبعاً للنوع على النحو الآتي:
السكَّري من النوع الأوَّل
يُمكن بيان أبرز عوامل خطر السكَّري من النوع الأوَّل على النحو الآتي:
- وجود تاريخ عائلي للإصابة بالمرض، خاصَّة إذا كان أحد الوالدين أو الأخوة مُصاباً بالنوع الأوَّل من مرض السكَّري.
- العوامل البيئيّة، كالتعرُّض لعدوى فيروسيّة مُعيَّنة.
- وجود أجسام مُضادَّة لمرض السكَّري في الجسم.
- العيش في مناطق جُغرافيّة مُعيَّنة، مثل: فنلندا، والسويد.
السكَّري من النوع الثاني
يُمكن ذكر أبرز العوامل التي تُساهم في زيادة خطر الإصابة بمرض السكَّري من النوع الثاني على النحو الآتي:
- السُّمنة.
- التقدُّم في العُمر، وتحديداً الأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم الخامسة والأربعين عاماً.
- وجود تاريخ عائلي للإصابة بمرض السكَّري.
- العِرق، مثل: الأمريكيِّين من أصل أفريقي.
- ارتفاع ضغط الدم.
- ارتفاع مستويات الدهون الثلاثيّة، أو انخفاض مستويات البروتين الدهني مرتفع الكثافة (بالإنجليزيّة: High Density Lipoprotein).
- وجود تاريخ شخصي للإصابة بسكَّري الحمل.
- ولادة طفل يتجاوز وزنه الأربعة كيلوغرامات.
- عدم ممارسة التمارين الرياضيّة.
- الإصابة بأمراض القلب، أو السكتة الدماغيّة في السابق.
- الإصابة بأمراض مُعيَّنة، مثل: الاكتئاب، أو متلازمة تكيُّس المبايض (بالإنجليزيّة: Polycystic ovary syndrome)، أو الشواك الأسود (بالإنجليزيّة: Acanthosis nigricans)، ويُمثِّل الأخير حالة جلديّة تنطوي على زيادة تصبُّغ وسماكة المنطقة الجلديّة حول الرقبة أو الإبطين.
المصدر: mawdoo3.com