ترتفع احتمالية المعاناة من مرض النقرس في حال ارتفاع نسبة حمض اليوريك في الدم، ومن العوامل التي تُسبّب ارتفاعاً في مستوياته ما يأتي:
- طبيعة الغذاء: أثبتت الدراسات أنّ شرب الكحول يتسبب برفع مستويات حمض اليوريك في الدم، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة فرصة المعاناة من النقرس، ومن جهة أخرى تبيّن أنّ الإكثار من تناول اللحوم والمأكولات البحرية وتناول المشروبات المحتوية على سكر الفواكه المعروف بسكر الفروكتوز يزيد خطر المعاناة من النقرس أيضاً.
- الأمراض والمشاكل الصحية: وُجد أنّ هناك علاقة وثيقة بين المعاناة من بعض الأمراض وخاصة المزمنة وزيادة خطر الإصابة بمرض النقرس، ومن هذه المشاكل الصحية المزمنة: ضغط الدم المرتفع، ومرض السكري، والمتلازمة الأيضية (بالإنجليزية: Metabolic syndrome)، وأمراض الكبد والكلى.
- السمنة: أثبتت الدراسات أنّ الأشخاص الذين يُعانون من السمنة تُنتج أجسامهم كمية أكبر من حمض اليوريك، هذا بالإضافة إلى مواجهة الكلى لديهم صعوبة في التخلص من حمض اليوريك.
- التاريخ العائليّ: يُعتقد أنّ فرصة المعاناة من النقرس ترتفع في حال إصابة أحد أفراد العائلة بهذا المرض.
- العمر والجنس: بالاستناد إلى الإحصائيات المُجراة وُجد أنّ الرجال أكثر عُرضة للمعاناة من النقرس، ولكن ببلوغ النساء سنّ اليأس ترتفع مستويات حمض اليوريك في أجسامهنّ لتُصبح كمستوياتها لدى الرجال، الأمر الذي يجعل فرصة إصابة الرجال والنساء بعد بلوغهنّ سنّ اليأس بمرض النقرس شبه متساوية، وعليه يمكن القول إنّ الرجال أكثر عُرضة للإصابة بالنقرس في عمر أبكر أي بين الثلاثينات والخمسينات من العمر، ويُعزى ذلك لانخفاض مستويات حمض اليوريك لدى النساء من الأساس.
- الخضوع لجراحة أو التعرض لإصابة: يُمكن أن تلعب هذه العوامل دوراً في ظهور نوبات النقرس لمن يُعانون منه.
- تناول بعض الأدوية: وُجد أنّ تناول بعض أنواع الأدوية يمكن أن يزيد خطر المعاناة من مرض النقرس، ومن هذه الأدوية: مُدرّات الثيازيد (بالإنجليزية: Thiazide diuretics) التي تُستخدم في العادة في علاج ضغط الدم المرتفع، وكذلك بعض الأدوية المستخدمة في السيطرة على حالات نقل الأعضاء لمنع رفض الجسم للعضو المنقول، وكذلك الأسبرين.
المصدر: mawdoo3.com