English  

كتب عهد مهاتير

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عهد مهاتير (معلومة)


في 27 يناير 1981، شجع مهاتير محمد الدول العربية أن تستعيد الأراضي الفلسطينية بالقوة، مضيفًا أن إسرائيل ليست منيعة ضد الهزيمة. وفي أبريل عام 1984، دعمت ماليزيا قرار منظمة التعاون الإسلامي بقطع العلاقات مع أي دولة تنقل سفيرها في إسرائيل إلى القدس. دعمت ماليزيا كذلك منظمة التحرير الفلسطينية، وسمحت بفتح فرع لها في كوالا لامبور عام 1974. وفي أغسطس عام 1982 مُنحت منظمة التحرير الفلسطينية حق التمثيل الدبلوماسي الكامل في ماليزيا في عهد الرئيس مهاتير. وفي ذات الوقت أعلن رئيس الخارجية الماليزي أن إسرائيل عليها أن تعترف أولًا بمنظمة التحرير الفلسطينية قبل أن تطلب من ماليزيا أن تعترف بإسرائيل. وفي أغسطس عام 1984، أُلغيت أوركسترا نيويورك فيلهارمونيك التي كان من المقرر أداءها عندما طالبت ماليزيا بحذف مقطوعة المحلن السويسري اليهودي، إرنست بلوخ، من البرنامج. تفوه مهاتير محمد أيضًا ببعض التصريحات المعادية للسامية في أكثر من موقف. ففي عام 1983 ادعى مهاتير أن اليهود يحاولون زعزعة الاستقرار في ماليزيا عن طريق وسائل الإعلام التي يتحكمون فيها. وفي عام 1986، واصل مهاتير تعليقاته المعادية لليهود قائلًا: «لم يتعظ اليهود من نفيهم من أراضيهم منذ ألفي عامًا، واضطهاد النازيين لهم؛ واستحالوا وحوشًا أشد سوءًا من أولئك الذين اضطهدوهم». هاجم مهاتير كذلك صحيفة النيويورك تايمز ووال ستريت جورنال الآسيوية زاعمًا أنها تنشر منشورات صهيونية. أثارت زيارة رئيس إسرائيل حاييم هرتصوغ لسنغافورة في عام 1986 نقدًا حادًا من جانب ماليزيا، ووصل الأمر إلى دعوات بقطع إمدادات المياه عن سنغافورة وحرق العلم السنغافوري. وفي عام 1992 منعت ماليزيا وفدًا إسرائيليًا على متن طائرة إل عال من النزول لحضور مؤتمر الطيران العالمي الذي عُقد في ماليزيا. في ديسمبر من نفس العام منعت ماليزيا لاعب كرة قدم إسرائيلي في فريق ليفربول من الدخول. واستجاب الفريق لذلك في النهاية بإلغاء الزيارة إلى ماليزيا. وفي مارس عام 1994 حظرت ماليزيا عرض فيلم «قائمة شندلر» الذي أنتجه المخرج الأمريكي ستيفن سبيلبرغ بدعوى أنه يهدف لدعم اليهود، ولكن بعد الاحتجاجات التي وقعت في الولايات المتحدة وأستراليا سمحت ماليزيا بعرض الفيلم بعد حذف المشاهد التي تحتوي على العنف أو الجنس. ولكن سبيلبرغ أصر على عرض الفيلم كاملًا أو ألا يعرض على الإطلاق، وفي النهاية سحب سبيلبرغ جميع أفلامه من ماليزيا.

خفف مهاتير من لهجته المعادية لإسرائيل بعد التوقيع على اتفاقية أوسلو الأولى بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية في سبتمبر عام 1993، وذكر أن إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل صار أمرًا مطروحًا للنقاش، ولكنه شدد على أن إسرائيل مُلزمة ببذل المزيد من الجهود لإعادة السلام في الشرق الأوسط وإعادة الأراضي الفلسطينية. تعهدت ماليزيا لاحقًا بمساعدة غزة وأريحا على إعادة بناء البنية التحتية الخاصة بهما ردًا على معاهدة أوسلو. ولكن في ديسمبر عام 1993، صرح مهاتير أن ماليزيا غير مستعدة لإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل لأنها لم تعترف بعد بدولة فلسطين، ولم تحل المشاكل القائمة بينها وبين فلسطين والدول العربية الأخرى. اتهم مهاتير الصهيونيين بأنهم يحاولون زعزعة سلامة ماليزيا وتدمير الإسلام. وفي يوليو عام 1994 سافر تونكو عبد الله (ابن ملك ماليزيا) إلى إسرائيل في زيارة خاصة. وعندما أصبحت تلك الزيارة علنية في ماليزيا، أنكر مهاتير أن حكومته كانت متورطة في ذلك أو على علم به. وفي عام 1994 سمحت ماليزيا لعدد صغير من الإسرائيليين بالمشاركة في عدة مؤتمرات في ماليزيا. وفي يناير عام 1996 قال وزير المالية الإسرائيلي أفراهام شوتشات أن إسرائيل تتطلع لإقامة علاقات دبلوماسية مع ماليزيا. ولكن وزير الخارجية الماليزي رد قائلًا أن بلاده ليست على عجلة في أمرها.

زعم مهاتير محمد أن جورج سوروس كان وراء الأزمة المالية الآسيوية التي حلت بماليزيا عام 1997 لأنه كان يتاجر بعملة الرينغيت الماليزية. تفوه مهاتير أيضًا بعبارات توحي باعتقاده بوجود «مؤامرة يهودية عالمية». عندما زار نائب رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، مدينة نيويورك، صرح مؤكدًا أن مهاتير يعتقد بوجود مؤامرة يهودية بالفعل. وبعدها بفترة قصيرة فصل مهاتير أنور من منصبه بتهمة الفساد والإساءات الجنسية. أثارت تصريحات مهاتير نقدًا عالميًا، لكنه لم يعتذر عنها.

المصدر: wikipedia.org
 
(1)
عهدي

عهدي