English  

كتب عهد محمد داود خان

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عهد محمد داود خان (معلومة)


ومنذ عام 1973 حتى توحيد حزب الشعب الديمقراطي الأفغاني في عام 1977، كان أمين الثاني بعد تراقي في المحكمة الخاصة العراقية لحزب الشعب الديمقراطي الأفغاني. وعندما كان يحكم حزب الشعب الديمقراطي الأفغاني، كان يصف علاقة أمين بتراقي بعلاقة التليمذ بمعلمه. وكان تصوير الموقف مُضللًا؛ فكانت علاقتهما مبنية على أساس العمل فقط. فكان تراقي بحاجة إلى"المهارات التكتيكية والاستراتيجية"، وكانت دوافع أمين هي الأكثر غموضًا، ولكنه عادة ما كان يتصور أنه يتصل بتراقي من أجل حماية موقفه. وجذب أمين خلال مسيرته العديد من الأعداء، وأبرزهم الكرمل. ووفقًا للرواية الرسمية للأحداث، حمى تراقي حفيظ الله أمين من أعضاء الحزب أو غيرهم ممن أراد إلحاق الضرر بحزب الشعب الديمقراطي الأفغاني وبالبلاد.

عندما أطاح محمد داود خان بالنظام الملكي، وأسس جمهورية أفغانستان، عرضت المحكمة الخاصة العراقية لحزب الشعب الديمقراطي الأفغاني دعمها للنظام الجديد، إذا أسس جبهة وطنية تضم حزب الشعب الديمقراطي الأفغاني الخالقى نفسه. وكان حزب الشعب الديمقراطي الأفغاني البارشمي قد أسس بالفعل تحالفًا مع داود في بداية حكمه، ودعا الكرمل لانحلال حزب الشعب الديمقراطي الأفغاني الخالقي. وأدت دعوة الكرمل لانحلال الحزب، فقط إلى سوء العلاقات بين الطرفين، ومع ذلك، كانت تراقي وأمين رابحين؛ فتحالف الكرمل قد يلحق ضررًا بالمكانة التي يحتلها الحزب البرشمي في السياسة الأفغانية. وأحس بعض الشيوعيين في القوات المسلحة بخيبة أمل مع حكومة داود، فاتجهوا إلى حزب الشعب الديمقراطي الأفغاني الخالقي بسبب استقلاله الواضح. وأدى تحالف الحزب البرشمي مع حكومة داود بشكل غير مباشر إلى انقلاب حزب الشعب الديمقراطي الأفغاني بقيادة داود عام 1978، ذلك الانقلاب المعروف شعبيًا باسم ثورة ساور. ومنذ عام 1973 حتى انقلاب عام 1978، كان أمين مسؤولًا عن تنظيم العمل الحزبي في القوات المسلحة الأفغانية. واستنادًا إلى الرواية الرسمية، التقى أمين " بضباط الاتصال الوطنيين في النهار أو الليل، في الصحراء أو الجبال، في الحقول أو الغابات، وكان يبصرهم على أساس المبادئ الأيديولوجية للطبقة العاملة". ويكمن نجاح أمين في تجنيد ضباط الجيش في حقيقة أن داود"خان اليسار" بعد وقت قصير من توليه السلطة. وعندما بدأ أمين تجنيد الضباط العسكريين لحزب الشعب الديمقراطي الأفغاني، لم يكن من الصعب عليه أن يجد ضباط الجيش الساخطين. وفي هذه الأثناء، تدهورت العلاقات بين أنصار حزب الشعب الديمقراطي الأفغاني الخالقي والبرشمي. وفي عام 1973 تردد أن اللواء ضياء محمد زاي، وهو برشمي ورئيس الحرس الجمهوري، خطط لاغتيال القيادة الخالقية بأكملها. وإن كانت الخطة حقيقية، فإنها فشلت بسبب علم القيادة الخالقية بها.

وقد ثبت أن محاولة الاغتيال كانت ضربة أخرى للعلاقات بين البرشم والخلق. وأنكر البرشمة أنهم خططوا في أي وقت مضى لاغتيال القيادة الخالقية، ولكن المؤرخ بيفرلي ذكرأن الأنشطة اللاحقة لكرمل تعطي مصداقية لعرض الخالقيين للأحداث. وبسبب محاولة الاغتيال التي خطط لها البرشم، ضغط أمين على حزب الشعب الديمقراطي الأفغاني الخلقي للاستيلاء على السلطة في عام 1976 بالإطاحة بحكم داود. وصوتت أغلبية قيادة حزب الشعب الديمقراطي الأفغاني ضد هذه الخطوة. وفي العام التالي، 1977، حدثت تسوية رسمية بين الخلق والبرشم، وأصبح حزب الشعب الديمقراطي الأفغاني حزبًا موحدًا. وأصبح البرشم والخلق اللذان كانت لهما أمنات عامة منفصلة، ولجان مركزية وهياكل تنظيمية الأخرى، موحدَين رسميًا في صيف عام 1977. وكان أحد أسباب توحيد الحزب هو أن الحركة الشيوعية العالمية، ممثلة في الحزب الشيوعي الهندي، والحزب الشيوعي العراقي والحزب الشيوعي الأسترالي، دعت إلى توحيد الحزب.

ثورة ساور

وفي 18 أبريل 1978، قتل المنظر الأيديولوجي لحركة البرشم، مير كبر خبير، وكان يُعتَقد أن حكومة داواد هي التي اغتالته. ومهد اغتيال خيبر لسلسلة من الأحداث التي أدت إلى تولي حزب الشعب الديمقراطي الأفغاني السلطة بعد أحد عشر يومًا، في 27 أبريل/ نيسان. ولم يُقبض على القاتل، ولكن يعتقد أناهيتا راتبزاد، وهو برشمي، أن أمين كان قد أمر باغتيال خيبر. وتطورت جنازة خيبر إلى مظاهرة كبيرة مناهضة للحكومة. وبدأ داود، الذي لم يتمكن من فهم مغزى الأحداث الاعتقالات الجماعية لأعضاء حزب الشعب الديمقراطي الأفغاني بعد مرور سبعة أيام من الجنازة. وكان أمين، الذي نظم الثورة اللاحقة ضد داود، من آخر أعضاء اللجنة المركزية الذن قبضت علهم السلطات. ويمكن اعتبار اعتقاله دليلًا على نقص معلومات النظام؛ فقد كان أمين المنظم الرئيسي للحزب الثوري. وبدا مستوى وعي الحكومة المنخفض واضحًا، عندما أُلقي القبض على تراقي، فقد كان القبض عليه، بمثابة إشارة بدء الثورة. وحينما علم أمين بحدوث ذلك، أصدر أوامره ببدء الثورة في التاسعة صباحًا يوم 27 أبريل/ نيسان. وعلى النقيض من ذلك، فإنه لم يُقبَض على تراقي، ولكنه وُضِعً تحت الإقامة الجبرية. وسمح لابنه عبد الرحمن بحرية التحرك. ونجحت الثورة بفضل الدعم الهائل الذي قدمه الجيش الأفغاني؛ فعلى سبيل المثال، دعم الثورة وزير الدفاع غلام حيدر رسولي، قائد المشاة إسلام واتنجار، ورئيس أركان السلاح الجوي الأفغاني، عبد القادر داجروال.

المصدر: wikipedia.org