اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حاول البرلمان حل الأزمة المالية، تحت وصاية والبول، حيث كان على مدراء الشركة الاهتمام بالعمل على تخفيف آلام الضحايا، حيث تم تقسيم أسهم شركة بحار الجنوب بين بنك إنجلترا وشركة الهند الشرقية . الأزمة مست بشكل كبير مصداقية الملك وحزب الويغ، ولكن والبول دافع عن الإثنين ببلاغته بطريقة ذكية أمام مجلس العموم .
تميز العام الأول لوالبول كرئيس للوزراء باكتشاف مؤامرة نظمها فرانسيس أتربيري، أسقف روتشستر، مما خيب آمال اليعقوبيين، بالخصوص عام 1715 و 1719، لم ينالو النجاح الذي كان متوقعا . من جهة أخرى خارت قوى المحافظين، خصوصا أن اللورد بولينجبروك، زعيم حزب المحافظين، قوضي لتعاطفه مع اليعقوبيون وتم نفيه إلى فرنسا، حيث لم يسمح له بالعودة إلى بريطانيا إلا في 1723.
خلال الفترة المتبقية من عهد جورج الأول، ازدهر عمل والبول وتزايدت سلطته، حيث أصبحت سلطة الملك في تدهور مستمر مما سمح لسلطة وزرائه السياسية بالصعود إلى القمة. في 1724، تمت إزالة المنافس السياسي الرئيسي لوالبول وتوونشند من مجلس الوزراء، اللورد كارتريت، أزيل من منصب أمين الجنوب وعين كملازم أول لأيرلندا. الآن والبول وتوونشند هم سادة الوزارة. قاموا بخلق سياسة مواتية للسلام، ولا سيما من خلال فتح المفاوضات مع فرنسا وبروسيا في 1725 و إقامة تحالف مع بريطانيا، التخلص من تهديد اليعقوبيون بإقامة الحرب، تجنب الأزمة المالية، فتطورت سياسته وباتت ناجحة، مما سمح لوالبول بكسب الملك جورج الأول في صفه . في 1725 تم تعيينه كفارس باث .و في 1726 كفارس حامل لوسام الرباط (الذي أكسبه لقب "السير الصاخب"). وعلاوة على ذلك، أعطى ابنه الأكبر (ويسمى أيضا روبرت) بارونية.