اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد دخول الإمام الهادي غالب بن المتوكل محمد صنعاء سنة 1272هـ، أعلن حسين تمرده عليه؛ فقدم عليه من مدينة صنعاء بجيش كبير سنة 1273هـ. وصل جيش الإمام الغالب إلى المصلى - موضع خارج يريم يصلون فيه العيد - وبقي فيه ثلاثة أشهر خائفا جائعا باردا هو وأصحابه. حتى جاء شهر ربيع الآخر سنة 1273هـ وكان وقتا للحصاد والناس مشغولون بثمارهم. عاثت القبائل الموالية لحسين في المدينة وثار الناس عليهم، فنفر حسين منها إلى حصنه في معزل الأعماس. صالح أهل المدينة غالب على أن يدخل المدينة هو وخاصته فدخلها. اتجه الهادي غالب بعدها صوب حصن حسين، وبعد تبادلهما الرسائل تصالحا والتقيا، عندها أخبر حسين الهادي أن سبب تمرده عليه هو وزيره محمد بن علي الشامي، وأخبره أن الشامي قد حاول اغتياله خلال فترات احتدام المعارك بين جيشه وجيش حسين. لما علم الوزير الشامي بكشف الهادي مؤامرة اغتياله التي نفذها، فر من جيش الهادي. عاد الهادي غالب مع حسين بن يحيى عباد إلى مدينة يريم وعند وصولهما إليها، أقر الهادي حسينا على إمارته وعقد له الولاية. مكث بعدها الهادي غالب أياما في يريم ثم رحل إلى ذمار.
بعد خروج الهادي غالب من صنعاء سنة 1274هـ، ظل حسين في إمارته فترات الفوضى تلك بغض النظر عن من الداعي في مدينة صنعاء.