اعتقل محمد بوكرين سنة 1973 بعد أحداث مولاي بوعزة حيث حكم عيه بثلاث سنوات بتهم كحيازة الخرائط العسكرية وتهريب الثوار والفارين.
سنة 1978, التحق بحزب الاتحاد الاشتراكي وانتخب عضوا للجنته الإدارية في نفس السنة، كما كان من المؤسسين للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، ليساهم بعد ذلك في تأسيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان رفقة مناضلين مثل كعبد الرحمن بن عمرو والحيحي سنة 1979.
سنة 1981 اعتقل محمد بوكرين بعد دخوله لمقر حزب الاتحاد الاشتراكي بالفقيه بن صالح, في وقت قامت الدولة بتشميعه، وذلك بسبب "نسيان القائمين على المقر تعليق صورة الملك في المقر في عيد العرش". حكم عليه بسنة سجنا قضاها كاملة قبل أن بخرج من جديد.
سنة 1983 ,وبعد انشقاق حصل في حزب "الاتحاد الاشتراكي" اعتقل محمد بوكرين من جديد، فقط 15 يوما بعد خروجه من السجن، حيث اتهم بالهجوم على أملاك الغير، في إشارة إلى مقر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وخروج جناحه الراديكالي وإنشاء حزب الطليعة الديموقراطي الاشتراكي, والذي كان بوكرين من مؤسسيه. حكم على بوكرين يثلاث سنوات سجنا إثر ذلك.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل