اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
صبية حسناء تترع خياله... تغذي فكره... تقتات روحه من رؤاها... ويذرف دموعه سخية عند لقاها... ويرتاع فؤاده لمرآها... تهدمت بيوتها... اقتلعت حجارتها... ولكن ما زالت ساكنة كصورتها الأولى في البال... هي قنيطرته... ما زال بيته فيها... حجارة أضحى هو... لكن مفتاحه معه... يفتح به ليطل على مساكن الفؤاد... ويراها دائماً لما كانت ويكتب دائماً بها وعنها... عن ساكنيها الذين برحوا الدنيا ولم يبرحوا الفؤاد... وبيوتها وبساتينها ودروبها وحقولها... التي لن تمحي يد العدو صورتها الساكنة في الوجدان.