اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نبّه الأستاذ سعيد فودة في مقدمة الطبعة الثانية للكتاب على أن عنوان هذه الرسالة في المخطوط المرفق صورة منه في الكتاب، هو: (رسالة في الرد على شيخ الإسلام ابن تيمية في حوادث لا أول لها لعبد الوهاب الإخميمي)، ثم قال: «ومن الواضح أن إطلاق وصف (شيخ الإسلام) على ابن تيمية جاء من الناسخ لا من صاحب الرسالة، فقد ذكره غير مرة ولم يُسمِّه بشيخ الإسلام، في رسالته هذه، وفي كتاب (المنقذ من الزلل)، وكيف يُطلِق عليه (شيخ الإسلام) وهو يطلق عليه (ابن تيمية) مجرداً، أو يقول عنه أحياناً: "قلت: وهذا الرجل أعني ابن تيمية" كما في (المنقذ من الزلل)، وأكثر ما يستعمله في وصفه قوله: "الشيخ ابن تيمية"، ولذلك أسقطنا وصف (شيخ الإسلام) من عنوان الغلاف، واكتفينا بالتنبيه عليه هنا. ويظهر أن وَصْفه بشيخ الإسلام إما أن يكون من محب الدين الخطيب، أو من صاحب الأصل الذي نقله الخطيب عنه».