English  

كتب عنف ما قبل الانتخابات

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عنف ما قبل الانتخابات (معلومة)


جرى نشر جنود مدججين بالسلاح في شوارع بوجومبورا بعد محاولة الانقلاب. وقرر نكورونزيزا تأجيل الانتخابات البرلمانية لعشرة أيام بناءً على توصية من لجنة الانتخابات بينما بقيت الانتخابات الرئاسية في موعدها المحدد. وأفادت تقارير صحفية عن مقتل جندي واحد بنيران الشرطة في 20 مايو 2015. ألقى نكورونزيزا خطاباً مُتلفزاً يوم 20 مايو، وحذر فيه من مخاطر الاضطرابات والعنف القائم على أسس إثنية، ومن العودة إلى "توترات الانقسام الإثني" التي كانت البلاد قد شهدتها خلال الحرب الأهلية. في حين قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب 21 بجروح عندما أُلقيت قنابل يدوية على سوق في بوجومبورا يوم 23 مايو.

قُتل زعيم حزب الاتحاد من أجل السلام والتطور المعارض زيدي فيروزي بإطلاق نار مع حارسه الشخصي في العاصمة بتاريخ 23 مايو 2015، وهو الأمر الذي دفع أحزاب المعارضة إلى تجميد المفاوضات مع الحكومة بعد مقتله.

غادر النائب الثاني للرئيس جيرفيس روفيكيري وهو عضو في الحزب الحاكم البلاد في 25 يونيو 2015، وذهب إلى المنفى في بلجيكا وأعلن عدم دستورية ترشح نكورونزيزا لولاية ثالثة وأن نكورونزيزا يضع مصالحه الخاصة قبل مصالح بلده. وقال إن نكورونزيزا كان "أصماً" حتى استطاع تجاهل كل الأصوات الداعية إلى عدم ترشحه، وبالمقابل رحبت الحكومة بمغادرة روفيكيري وأدعت تورطه في محاولة الانقلاب. وفي تلك الأثناء زحف طلاب بورونديون تحت أبواب موقف سيارات السفارة الأمريكية المحمي دبلوماسياً.

أعلنت أحزاب وجماعات المعارضة عن مقاطعتها للانتخابات في 26 يونيو. قامت "مجموعة من الشبان مجهولي الهوية" بإضرام النيران في مبنى بمقاطعة نتيغا حيث تواجدت مجموعة من صناديق الاقتراع وأكشاك التصويت، ما أدى إلى تدمير بعضها. ووقع أيضاً هجومان بالقنابل اليدوية في بوجومبورا لم يسفرا عن إصابات.

فر رئيس الجمعية الوطنية بي نتافيوهانيوما إلى بلجيكا يوم 28 يونيو، وأشار إلى الاضطرابات ومعارضته لترشح نكورونزيزا لفترة ثالثة وقال: "لقد نصحت الرئيس بشكل شخصي بالتخلي عن خططه للترشح لولاية ثالثة لكنه رد بتهديدي.. وبإهانتي."

دعا الجنرال ليونار نغينداكومانا وهو أحد قادة الانقلاب إلى تمرد مسلح ضد نكورونزيزا في حديث مع محطة تلفزيونية كينية بتاريخ 6 يوليو، وقال إن مجموعته مسؤولة عن هجمات القنابل اليدوية السابقة وقال "إن قصدنا هو التصعيد". ونقلت تقارير صحفية عن وقوع اشتباكات شمالي بوروندي خلال يومي 10–11 يوليو. وأعلنت القوات المسلحة يوم 13 يوليو عن إصابة ستة جنود من قواتها أثر معارك مع المتمردين وزعمت مقتل 13 متمرداً وإلقاء القبض على 170 آخرين. وقالت الحكومة البوروندية أن عبور المتمردين للحدود الشمالية كان من رواندا عبر غابة نيونغوي، ولكن الحكومة الرواندية نفت هذا الإدعاء. وقال نغينداكومانا أن المتمردين ينتمون لجماعته.

المصدر: wikipedia.org