اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في أجزاء عديدة من العالم، تتعرض البنات لخطورة أشكال معينة من العنف والانتهاك، مثل الإجهاض الانتقائي بسبب الجنس، وختان الإناث، وزواج القصر، والتحرش الجنسي بالأطفال، وجرائم الشرف.
في أجزاء من العالم، بالأخص في شرق وجنوب آسيا وبعض الدول الغربية يُنظر للبنات أحيانًا على أنهن غير مرغوب فيهن. في بعض الحالات، يتم إجهاض البنات بشكل انتقائي، أو انتهاك حقوقهن، أو معاملتهن بشكل سيء، أو التخلي عنهن من قبل عائلاتهن. في الصين، يزيد عدد الأولاد عن البنات بأكثر من 30 مليون، ما يقترح أن ما يزيد عن مليون ولد زائد يتم ولادتهم سنويا أكثر من المتوقع للنسبة الطبيعية بين الجنسين عند الولادة. في الهند، يقدر الباحثون بناءً على نسبة الأولاد للبنات عند الولادة أن الإجهاض الانتقائي بسبب الجنس يسبب خسارة حوالي 1.5%، أو 100,000 أنثى سنويًا. تلك النسبة المختلة بين البنين والبنات توجد كذلك في جورجيا، وأذربيجان، وأرمينيا، ما يقترح الإجهاض الانتقائي بسبب الجنس ضد البنات.
يتم تعريف ختان الإناث بواسطة منظمة الصحة العالمية على أنه "كل الإجراءات التي تشمل إزالة الأعضاء التناسلية الأنثوية الخارجية جزئيًا أو كليًا، أو أي إصابة أخرى للأعضاء التناسلية الأنثوية دون أسباب طبية." تتم ممارسة الختان بشكل رئيسي في 28 دولة في غرب، وشرق، وشمال شرق أفريقيا، بالأخص مصر وإثيوبيا، وأجزاء من جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط. يتم تنفيذ الختان غالبا قبل سن 15 سنة.
زواج القصر، أين يتم تزويج الفتيات في سن صغير (غالبا بالإكراه ولأزواج أكبر سنًا بكثير) يظل شائعا في مناطق كثيرة في العالم، بالأخص في أفريقيا، وجنوب آسيا، وجنوب شرق وشرق آسيا، والشرق الأوسط، وأمريكا اللاتينية، وأوقيانوسيا. يوجد أكبر معدل لزواج القصر في الدول الـ10 التالية: النيجر، وتشاد، وجمهورية أفريقيا الوسطى، وبنغلاديش، وغينيا، وموزمبيق، ومالي، وبوركينا فاسو، وجنوب السودان، ومالاوي.
التحرش الجنسي بالأطفال هو أحد أشكال الإساءة للأطفال حيث يقوم شخص بالغ أو مراهق باستعمال الطفل للإثارة الجنسية. في الدول الغربية، يعتبر التحرش الجنسي بالأطفال جريمة خطيرة، ولكن في أماكن عديدة يوجد تسامح ضمني مع الممارسة. يمكن أن يتخد التحرش الجنسي بالأطفال العديد من الأشكال، أحدها بغاء الأطفال. بغاء الأطفال هو الاستغلال التجاري الجنسي للأطفال الذي يؤدي فيه الطفل خدمات الدعارة؛ من أجل الاستفادة المالية. يقدر أنه سنويًا على الأقل مليون طفل، معظمهم من البنات، يصبحن عاهرات. يشيع بغاء الأطفال في أجزاء عديدة من العالم، بالأخص جنوب شرق آسيا (تايلاند، وكمبوديا)، ويسافر العديد من الأثرياء البالغين لتلك المناطق للمشاركة في السياحة الجنسية للأطفال.
في العديد من الأجزاء في العالم، الفتيات اللاتي يعتبرن أنهن لطخن "شرف" العائلة برفض الزواج المرتب، أو بالزنا (الجنس قبل الزواج)، أو ارتداء ملابس تعتبر غير لائقة، أو حتى بأن يكن ضحايا للاغتصاب، فإنهن عرضة لجرائم الشرف من قبل عائلاتهن.