اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بالعروبة والإسلام استردت مصر عافيتها-بعد حقبة القهر القومي الذي فرضه البيزنطيون.
وبعد فترة "النقاهة"-التي كانت فيها "ولاية" تابعة لعاصمة الخلافة-تحولت مصر إلى عاصمة للخلافة ومركز للسلطنة قادت الأمة في التصدي لأعنف التحديات.. فقهرت التتار.. والصليبيين.. ونهضت -حديثاً-بدورها القائد في تصفية الغزوة الاستعمارية التي بدأت بحملة نابليون...
ولقد ارتبط دورها هذا بتعربها وعروبتها...
ومن هنا تأتي أهمية الدراسة للعصر الذي اكتملت فيه لمصر قسمات العروبة ومؤهلات الإبداع في حضارة الإسلام..
وهي المهمة التي تنهض بها صفحات هذا الكتاب.