اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت يدها ترتجف وهي تحدّق في علبة الدواء المفتوحة، وأمامها زجاجات بلا أسماء، مجهولة المحتوى مثلها تمامًا. دموعها تنزل في صمت، ما فيش صوت غير شهقاتها المكبوتة… كأنها خايفة حتى من سماع نفسها.
في المرآة المقابلة، انعكست عيون فقدت بريقها… نظرات بتسأل "أنا وصلت لكده إزاي؟". كل حاجة كانت تقيلة، حتى نفسها… كأنها بتحارب تغرق وهي قاعدة في نفس المكان.
لكن في وسط السكون، كان فيه إحساس صغير جداً، ضعيف جداً… يمكن أمل، يمكن خوف، يمكن مجرد فكرة إنها لسه موجودة.