غسل الرسول -صلى الله عليه وسلم- الكعبة المشرفة عندما فُتحت مكة؛ حيث كسر الأصنام التي كانت توجد داخل الكعبة وطهّرها، ومن هنا جاءت سنة الغسل، وفي الوقت الحاضر تُغسل الكعبة المشرفة بماء الورد والعطور والعنبر والمسك مرّتين في السنة الواحدة، إحداهما في شهر شعبان والثانية في شهر ذي الحجة.
يُفتح باب الكعبة مرتين في السنة إحداها في شهر ذي الحجة، ليتمّ كساؤها، ويُساعدهم في ذلك حجاج بيت الله الحرام.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل