اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ظهرت الكثير من النماذج التي أخذت في التطوّر تدريجياً من طبيعتها الثنائيّة إلى الدائريّة، والتي ظهرت نتيجةً لها عناصر العمليّة الاتّصالية، والتي تتضمّن ما يلي:
يسمّى المصدر وهو الطرف الذي قام بإنشاء الرسالة، ويكون إمّا فرداً واحداً أو مجموعة من الأفراد، وقد يكون مؤسّسة أو شركة، وكثيراً ما يكون المعنى من المصدر هو الشخص القائم بعمليّة الاتّصال.
الرسالة هي الفكرة المنقولة من المصدر إلى المستقبل، أو المعنى أو حتّى المحتوى، وتتضمّن بدورها مجموعة المعاني والآراء والأفكار المتعلقة بموضوعات محدّدة، يتمّ التعبير عنها بالرموز إمّا بالشكل المنطوق أو غير المنطوق، وتتوقف فاعليّة الاتّصال على مدى الفهم للموضوع الذي تدور حوله الرسالة وكذلك اللغة المقدّمة بها، فعندما تكون عبارة عن مصطلحات علميّة ومعادلات رياضيّة خاصّة بالفيزياء مثلاً، هنا سيقتصر فهمها على أستاذ الفيزياء وطلابه، ومن ناحية أخرى تعتمد فاعليّة الرسالة على حجم المعلومات الموجودة فيها، إضافةً لنوعيتها من حيث البساطة أو التعقيد.
الوسيلة تسمّى القناة، وهي الأداة التي يتمّ عن طريقها نقل الرسالة وإيصالها من المرسل إلى المستقبل، وتختلف الوسيلة المستخدمة بالاعتماد على مدى الاختلاف الحاصل في مستوى الاتّصال، فعلى سبيل المثال تكون في الاتّصالات الجماهيريّة عبارة عن صحيفة أو مجلة أو تلفاز أو إذاعة، أمّا في الخطب مثلاً فتكون عبارة عن محاضرة.
المتلقّي هو المستقبل الذي يتلقى هذه الرسالة سواء الاتّصالية أو الإعلاميّة، ويقوم بالتفاعل معها والتأثر فيها، وهذا هو الهدف المرجو من العمليّة الاتّصالية، وتشكل ظروفه وصفاته ومدى إدراكه للموضوع دوراً مهماً في إدراك فحواها.
رجع الصدى يسمّى رد الفعل ويأخذ دائماً اتجاهاً عكسياً في العمليّة الاتّصالية، ويكون المستقبل نقطة انطلاقه، والمرسل هو المستلم؛ ذلك للتعبير عن موقف المستقبل من الرسالة، حيث يعبر عن مدى فهمه لها واستجابته أو رفضه لفحواها وما فيها.