English  

كتب عناصر الرفاه الذاتي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عناصر الرفاه الذاتي (معلومة)


يشمل عنصرين؛ أحدهما التوازن العاطفي(الوجداني) والآخر هو الرضا عن الحياة، ومجموع درجات الفرد لقياسات كلًّ منهما يعطي النتيجة الكلية لدرجة الرفاه الذاتي للفرد، وفي بعض الحالات، يُحتَفَظ بهذه الدرجات منفصلةً عن بعضها.

  • التوازن العاطفي

يشير إلى العواطف والأمزجة والأحاسيس التي يمتلكها الشخص، ويمكن أن تكون هذه إيجابية تمامًا، أو سلبية تمامًا، أو مزيجًا من الإيجابية والسلبية، وتُظهِر بعض الأبحاث أنّ أحاسيس المكافأة منفصلة عن العواطف الإيجابية والسلبية.

  • الرضا عن الحياة

يُعتَبَر كل من الرضا عن الحياة (الآراء العالمية حول حياة الفرد) والرضا عن مجالات معينة في الحياة (مثل: الرضا عن العمل) العناصر المعرفية للرفاه الذاتي، كما يُعتَبَر مصطلح "السعادة" شائع الاستخدام أيضًا فيما يخص الرفاه الذاتي، ويُعرَّف بطرقٍ شتى؛ على أنه "إرضاء الرغبات والأهداف" (لذلك يرتبط بالرضا عن الحياة)، وعلى أنه "رجحان العاطفة الإيجابية على السلبية" (لذلك يتعلق بالعناصر العاطفية للرفاه الذاتي)، وعلى أنه "الاطمئنان"، وأنه "حالة مزاجية تفاؤلية متناغمة"، ويمكنه أن يفترض ضمنيًا تقييمًا عاطفيًا لحياة الشخص ككل، وقد يُعرَف الرضا عن الحياة أيضًا بالعنصر "المستقر" في حياة المرء، ويمكن النظر إلى المفاهيم العاطفية من ناحية الحالات العاطفية المؤقتة، وكذلك من حيث الحالات المزاجية والميول طويلة المدى (أي مقدار العواطف الإيجابية و/أو السلبية التي يختبرها الشخص بشكل عام خلال فترة زمنية معينة ما)، وعادةً ما يُدرس الرضا عن الحياة والسعادة -في بعض الأبحاث- على مدى فترات طويلة تبعًا لحياة الشخص، وكذلك تُدرَس "جودة الحياة" باعتبارها الصياغة التصوّرية للرفاه الذاتي، وبالرغم من تنوّع التعريف الدقيق لها، إلا أنها عادة ما تُقاس كمجموع الرفاه في عدة مجالات من الحياة، ويمكن أن تتضمن على عناصر ذاتية وموضوعية.

قياس عناصر الرفاه الذاتي

يقاس كل من رضا عن الحياة والتوازن العاطفي بشكلٍ عامٍ على نحوٍ منفصلٍ ومستقل.

  • يُقاس الرضا عن الحياة عامةً باستخدام طريقة الإبلاغ الذاتي وعادةً ما تكون أسئلة استبيانية.
  • يُقاس التوازن العاطفي أيضًا باستخدام طرق الإبلاغ الذاتي، ومثالها جدول الانفعالات الإيجابية والسلبية (PANAS).

يسعى في بعض الأحيان سؤال واحد حول الرفاه الذاتي للإحاطة بالصورة الكاملة.

المشكلة في هذه القياسات أنها ذاتية الإبلاغ، أي أنها تترافق باحتمال كذب المشاركين أو على الأقل عدم قولهم الحقيقة كاملةً في الأسئلة الاستبيانية، وهذا يحدث إما لكونهم مُحرَجين أو لأنهم يجيبون لنتائج يتوقعون أن الباحث يريد مشاهدتها، وللحصول على نتائج أكثر دقّة، تُستخدم طرق أخرى لتحديد مقدار الرفاه الذاتي للفرد.

يوجد طريقة أخرى لتعزيز أو تأكيد دقة نتائج الإبلاغ الذاتي، وذلك من خلال تقارير المخبرين، حيث يُطلَب من الأصدقاء المقربين للمشاركين ومن أفراد أسرهم كذلك ملء استبيان أو نموذج يسأل عن مزاج المشاركين وعواطفهم ونمط حياتهم بشكلٍ عام، فقد يكتب المشارك في الاستبيان أنه سعيد للغاية، إلا أنّ أصدقاءه وأسرته يجيبون بأنه دائمًا ما يكون مكتئبًا، وهذا سيشكل بالطبع تناقضًا يؤدي في النهاية إلى نتائج غير دقيقة.

ويمكن اكتساب فهمًا أفضلًا للنتائج الحقيقية من خلال طريقة أخذ العينات بالتجربة(ESM) ، وفيها يُعطَى المشاركين صافرة/جهاز نداء يرن بشكل عشوائي خلال اليوم، وفي كل مرة يرن فيها سيُوقِف المشارك ما كان يفعله ويقوم بتسجيل النشاط الذي يشغله حاليًا مع المزاج والمشاعر الحالية، وهذا سيعطي للباحثين على مدى أسبوع أو شهر فهمًا أفضلًا للمشاعر والحالات المزاجية والأحاسيس الحقيقية للمشارك وكيفية تفاعل هذه العوامل مع الأفكار والسلوكيات الأخرى، والمقياس الثالث لتأكيد الصحة هو أسلوب إعادة البناء اليومي (Day Reconstruction Method)، وفيه يملأ المشاركون مفكرة عن أنشطة الأيام السابقة، ثم يُطلب من المشارك وصف كل نشاط وتقديم تقرير حول ما كان يشعر به، وما المزاج الذي كان يمر به، وعن أي عواطف ظهرت حينها، وعلى ذلك، يميل الباحث إلى استخدام التقارير الذاتية مع نوع آخر من المقاييس المذكور أعلاه لضمان الحصول على نتائج صحيحة، ويقال إن الشخص الذي يتمتع بدرجة عالية من الرضا عن الحياة وبتوازن عاطفي إيجابي سيمتلك درجة عالية من الرفاه الذاتي.

المصدر: wikipedia.org