اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نرجو أن تتضح الصورة، وهي أن (مسيلمة الكذاب) أفضل من أبى بكر وصحبه. وأن مسيلمة مع كفره فإن دينه لا يصل في السوء ما وصل اليه دين أبى بكر.
دين مسيلمة لم يترك أثرا بعده سوى السخرية منه، ولكن دين أبى بكر هو الذى نشر الكفر بالإسلام في العالم على أنه الاسلام، وهو الذى أسّس الأديان الأرضية لمن نسميهم ب (المحمديين)، وأن ما تسببت هنه (الفتوحات) من (الفتنة الكبرى) لا يزال المحمديون يسيرون في نفس النفق من التفرق والتقاتل ، وفى نفس تقديس صحابة الفتوحات ، مع اختلاف بينهم .