يُعرَف التنفّس (بالإنجليزيّة: respiration) بأنّه العمليّة التي يتم من خلالها تبادل الغازات بين الغلاف الجويّ وخلايا جسم الإنسان، بحيث يتم نقل غاز الأكسجين من الغلاف الجوي إلى الجسم، وإخراج غاز ثاني أكسيد الكربون من الجسم إلى الغلاف الجويّ. هناك نوعان من التنفّس، هما:
- التنفس الخارجي: (بالإنجليزيّة: External respiration)، وهي العمليّة التي يتم فيها تبادل الغازات بين الهواء الجوي والدم من خلال الرّئتين، وتتمّ عمليّة التنفّس بعمليتَي الشّهيق والزّفير، وتشمل عمليّة الشّهيق (بالإنجليزيّة: Inhalation) إدخال الهواء من الجوّ إلى الجهاز التنفسيّ، بحيث يكون الهواء غنيّاً بالأكسجين اللازم لإمداد الخلايا بالطّاقة، أمّا عمليّة الزّفير (بالإنجليزيّة: Exhalation) فهي العمليّة التي يتمّ فيها إخراج الهواء من الجهاز التنفسيّ نحو الجوّ الخارجيّ، ويكون الهواء الخارج مليئاً بغاز ثاني أكسيد الكربون النّاتج من عمليّات التنفّس الداخليّ.
- التنفّس الداخليّ: (بالإنجليزيّة: Internal Respiration)، وهي العمليّة التي يتمّ فيها تبادل الغازات بين الدم وخلايا الجسم المُختلفة، ويُطلَق على هذا النّوع اسم التنفّس الخلويّ، ويُقسَم إلى نوعين، هما:
- التنفّس الهوائيّ: (بالإنجليزيّة: Aerobic Respiration) وهي العمليّة التي تحتاج إلى غاز الأكسجين لتكسير السُكريّات وتحويلها إلى طاقة، وماء، وغاز ثاني أكسيد الكربون
- التنفّس اللاهوائيّ: (بالإنجليزيّة: Anaerobic respiration)، وهي العملية التي تحدث بغياب غاز الأكسجين، بحيث يتم تحويل المواد السُكريّة إلى طاقة ومُركّبات كحول الإيثيل وغاز ثاني أكسيد الكربون، وتكون الطّاقة النّاتجة أقل من الطّاقة النّاتجة في عمليّة التنفّس الهوائيّ.
المصدر: mawdoo3.com