اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
انخرطت فرقة العمل المشتركة 150 في عمليات مكافحة القرصنة في الصومال بالتوازي مع عمليات مكافحة قرصنة مستقلة أخرى تقوم بها بلدان مثل الصين وإيران والهند وروسيا.
وفي 22 يناير 2006، استولت يو إس إس وينستون تشرتشل على سفينة قرصنة اشتبه بها في المحيط الهندي كجزء من الجهود المشتركة للمساعدة في الحفاظ على القانون والنظام في المنطقة.
في أحداث 18 مارس 2006، هوجمت سفينتان تابعتان للبحرية الأمريكية من قبل قراصنة صوماليين أثناء الإنزال على السفينة بالقوة. وفي معركة بالأسلحة النارية أعقبت ذلك، سقط جميع القراصنة ما بين قتيل وأسير.
وفي 4 أبريل 2006، ذكرت سفينة الصيد الكورية الجنوبية في إم دونج وون (628) أنها كانت قد تعرضت لهجوم صاروخي قبالة سواحل الصومال. وعلى الفور استجابت سفينتان من فرقة العمل المشتركة، وهما الفرقاطة الهولندية إتش إن إل إم إس دي زيفين بروفنسين (F802) والمدمرة الأمريكية التي تحمل صواريخ موجهة يو إس إس روزفلت (DDG-80). بيد أن القراصنة اختطفوا السفينة بالفعل ووصلوا بها إلى المياه الإقليمية الصومالية بعد أن هددوا أفراد الطاقم.
وفي 22 أغسطس 2006، تم استبدال لواء البحرية إقبال باللواء البحري الألماني هاينريش لانج.
وفي ديسمبر 2006، تخلى لانج عن القيادة لصالح العميد بالبحرية الملكية البريطانية بروس ويليامز.
في مارس 2007، نشرت الفرقاطة الهولندية إتش أر إيفرتسين في مياه القرن الإفريقي، كجزء من فرقة العمل المشتركة 150، وفي استجابة لطلب من برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة لمكافحة القرصنة قبالة السواحل الصومالية.
وأسست فرقة العمل المشتركة 150 منطقة دورية أمنية بحرية في 22 أغسطس 2008، عبر ممر ضيق في خليج عدن بهدف ردع الهجمات وحوادث خطف السفن للحصول على ممر آمن في المنطقة.
وكذلك في أغسطس 2008، انتقلت سفينة القيادة والدعم الدنماركية إتش دي إم إس أبسالون للانضمام إلى فرقة العمل المشتركة 150 وقيادتها في جولة لستة أشهر. وفي 17 سبتمبر 2008، قبضت السفينة الدنماركية على 10 قراصنة في سفينتين صغيرتين. وكان في حوزتهم سلالم وغيرها من الأدوات التي تمكنهم من الصعود إلى السفن، فضلاً عن قاذفات صواريخ ومسدسات آلية وقنابل يدوية. وبعد التشاور مع وزارة العدل الدنماركية وغيرها من أفراد فرقة العمل، اتخذت وزارة الشؤون الخارجية الدنماركية وغيرها من أفراد فرقة العمل، اتخذت وزارة الشؤون الخارجية الدنماركية قرارًا بمحاكمة القراصنة في الدنمارك، وذلك لأنهم قد يواجهون عقوبة الإعدام في الدول القريبة، كما أن القانون الدنماركي يحظر تسليم المجرمين عندما يواجهون عقوبة الإعدام. وفي نهاية المطاف، أفرج عن القراصنة، لأن السلطات الدنماركية شعرت بالقلق لأنه سيكون من الصعب ترحيلهم إلى الصومال، إذا ما تم تنفيذ العقوبة بهم. كما سمح للقراصنة بالاحتفاظ بسفنهم دون أسلحتهم.
وفي ديسمبر 2008، شاركت أبسالون في عملية إنقاذ القراصنة الصوماليين على بعد 90 ميلاً من سواحل اليمن في خليج عدن. ثم تم الإبلاغ عن أن السفينة الصومالية كانت تحمل على متنها قنابل صاروخية وبنادق هجومية AK-47، كما كانت تائهة لعدة أيام. وذكر التقرير أيضًا أن أبسالون قامت بعملية إنزال للبحارة والأسلحة، ثم أغرقت المركب وسلمت البحارة إلى قوات حرس السواحل. ووفقًا لتقرير صحيفة نيويورك تايمز، فإن أبسالون، قد نشرت في "خليج عدن" [في] سبتمبر ["08] كجزء من الجهود الدولية لكبح القرصنة." وهذا يأتي كجزء من فرقة العمل المشتركة 150.