ترميم المنازل المتضررة من جراء السيول في مكة المكرمة، وتأثيثها قبل عودة الساكنين لها.
مساعدة بعض الأسر المتضرر في منطقة تبوك.
تأمين ملابس ومؤنة الشتاء للأسر المحتاجة في: شمال المملكة، ومحافظة الليث، وجيزان، والطائف عن طريق اللجان الأهلية لرعاية المحتاجين.
كانت أول من لفت الأنظار للتبرع للجان ورعاية السجناء في المناطق النائية من خلال تبرعها السخي لها.
اهتمامها بالإفراج عن النساء الموقوفات في حقوق مالية في المحافظات الصغيرة والمناطق النائية.
رعاية المتخلي عنهن من السجينات المفرج عنهن تعليمياً أو مهنياً حتى تتمكن المرأة من خوض غمار الحياة متسلحة بمهنة أو مؤهل.
اهتمامها بالتمكين بدلاً من الدعم الوقتي؛ ولذا كانت أول من فكر في إنشاء مخابز لبعض الشباب في القنفذة ومحافظة الليث ليس هذا وحسب بل تدريبهم على المهنة مسبقا، ثم تأمين المواد بما يكفي لستة أشهر قادمة.
تجهيز المقدمات على الزواج من السجينات لتبدأ كل واحدة حياة جديدة مفعمة بالتفاؤل والأمل.
اشتراطها في جميع المشاريع التي أوجدتها تشغيل الأيتام القادرين على العمل في هذه المشاريع.
التكفل بمشروع برنامج تطبيقي عن الأسر المنتجة يتيح عرض وبيع سلع الأسر المنتجة لتمكينها من العيش كعناصر فاعلة في المجتمع، ويتم حميله على الهواتف الذكية ويحتوي على عدة أيقونات لتصنيف السلع في مجموعات تسهل على المتصفح الوصول للمنتج الذي يحتاجه وتيسير وسيلة التواصل مع صاحب المنتج وطريقة التسليم... وجاري العمل في المشروع بالتعاون مع جامعة الملك سعود بالرياض.
تقديم مساعدات مالية للجهات القائمة على رعاية الأيتام في: ضبا، ومكة، وجدة، والرياض، وجازان.
تبرعها لإنشاء دار لرعاية المعنّفات التابع لبرنامج الأمان الأسري الوطني.
الداعمة الرئيسة للكثير من الجمعيات الخيرية والأوقاف والهيئات التي ترعى أسر السجناء والمرضى.
إعمار المساجد وحفر الآبار.
دراسة وتدريب شباب وشابات على نفقتها الخاصة.
احتضان ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة بالتدريب والتعليم على نفقتها الخاصة.
دعم البحث العلمي بتوفير احتياجات الباحثات السعوديات في مجال الدراسات الاجتماعية.
مشروع الأميرة صيتة للإطعام الخيري لحجاج بيت الله الحرام.
مشروع الأميرة صيتة للسقيا لحجاج بيت الله الحرام.
مركز الأميرة صيتة بنت عبد العزيز لتنمية الأسر بقرية الوسقة ومحافظة الليث.
مبادرة لها صداها في أوساط الخير وذلك عام 1418ه – 1419هـ/1997-1998م حيث قامت بتأمين سيارات أجرة لبعض الشباب في جدة؛ لتوفير مصدر رزق لهم، كما تحملت رسوم الاستمارة وغيرها من النفقات.
كانت تراودها فكرة إنشاء مركز إرشاد ودعم نفسي واستشارات للأيتام بإشراف مختصين استشاريين، حتى لا يقع الأيتام فريسة لغيرهم، كما كانت تتمنى وجود نوادٍ للأطفال والشباب والنساء في كل حي لامتصاص الطاقات البشرية وشغل أوقات الفراغ بما يفيد، كما وجهت اهتمامها لشباب المناطق النائية وخدمتهم.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل