اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
على الرغم من استمرار فقيه في دراسته بمفرده، ساعده والده ليُصبح تاجرًا. وعندما افتتحت الجمعية المُحمدية الإسلامية الحديثة فرع في غريسيك، كان فقيه من أوائل الذين انضموا إليها. ونظرًا لنشاطه الدؤوب في الجمعية، أصبح رئيسًا لفرع غريسيك، وخلال سنوات من توليه.وفي ظل قيادته للمُنظمة اعترفت بها رسميًا القيادة المركزية المُحمدية. وأصبح فقيه أكثر شهرة من خلال عمله في المنظمة المُحمدية في غريسيك ونقل بعد ذلك إلى فرع سورابايا، وهي مدينة أكبر. وفي عام 1929 وقع عليه الاختيار للانتقال لمجلس المدينة، واستمر نشاطه في التجارة وإدارة تجارة مواد البناء وبناء السفن، وخلال هذه الفترة عمل في غرفة التجارة المحلية.
عمل فقيه في المجلس الإقليمي للمُحمدية من عام 1932 وحتى 1936، وفي الوقت ذاته، عمل مُحررًا لدى مجلة بنتانج إسلام الرسمية التابعة للمُنظمة بالإضافة إلى عمله في لجنة الشئون القانونية. وتزايد نشاط فقيه ليبدأ في الانتقال، بشكل مُنتظم، من سورابايا إلى شركة الأخشاب في غريسيك. وكان كل هذا الانتقال بواسطة سيارة فقيه الشخصية، ويُعد هذا من قُبيل الترف النادر في ذلك الوقت. ودرس فقيه في وقت فراغه واستمر في تحسين معرفته بالإسلام من خلال دراسته أفكار محمد عبده، إلا أن المُسلمين المُحافظين لم يرق لهم عمل فقيه مع المُنظمة المُحمدية وأطلقوا عليه لقب «الهولندي والحمار الأسود»، وكثيرًا ما كانوا يرمون الحجارة على منزله.
في أول سبتمبر 1937، قامت كل من المُنظمة المُحمدية ونهضة العلماء المُحافظة وجمعية ساركات الإسلامية التعاونية للتجار وعدة جمعيات أخرى، والتي كانت مُتناحرة على مدى عام مضى، بالاتحاد لتشكيل جماعة تظلهم عُرفت باسم المجلس الإسلامي الإندونيسي ومقرها سورابايا، وعمل بها فقيه كأمين عام للصندوق. وفي عام 1938، عُين فقيه رئيسًا لفرع الجمعية المُحمدية في سورابايا خلفًا للرئيس السابق ماس منصور، وبمُضي عامين، بدأ فقيه في العمل بشكل دائم لدى المجلس الإسلامي الإندونيسي واخُتير رئيسًا لصندوقه في مُنتصف سبتمبر عام 1940. وبتوليه لهذا المنصب، قام بتقديم استقالته من منصبه كرئيس لفرع الجمعية المُحمدية في سورابايا وعضويته في مجلس المدينة.