اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1969 عاد الشيخ أبو زنط للأردن وشغل منصب أول مرشد ديني للأمن العام في المملكة الأردنية الهاشمية، شغل الشيخ هذا المنصب في وقت حرج وحساس كانت تشهد فيه البلاد فتنة أهلية، فعمل على رأب الصدع وترأس العديد من اللجان الشعبية الساعية لحفظ الامن والمحافظة على ارواح المدنيين، وعقد عدة اجتماعات مع رئيس الوزراء الأردني آنذاك وصفي التل وذلك في سبيل نزع فتيل الازمة فكان سببا بحقن الدماء في منطقة الهاشمي التي كانت تشهد اشتباكا عسكريا داميا بسبب موقعها الاستراتيجي المطل على القصور الملكية.