English  

كتب عمله بجامعة ليفربول

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عمله بجامعة ليفربول (معلومة)


في سنة 1895 عين شيرنغتون لأول مرة أستاذاً كامل الصلاحيات، وذلك عندما تولى في ذلك العام كرسي هولت لعلم وظائف الأعضاء في ليفربول، خلفاً لفرانسيس غوتش. وقد شهد تولي شيرنغتون لكرسي هولت نهاية عمل شيرنغتون بعلم الأمراض. بدأ شيرنغتون أبحاثه على قطط وكلاب وقرود أزيلت أنصاف أدمغتها، ووجد أن المنعكسات يجب أن ينظر إليها كأنشطة متكاملة للكائن ككل، وليس كنتيجة لنشاط ما يسمى بالقوس الانعكاسية، التي كانت مفهوماً متفقاً عليه آنذاك. وفي ليفربول واصل شيرنغتون أبحاثه حول المنعكسات والتعصيب المتبادل (بالإنجليزية: reciprocal innervation). وقد جمع شيرنغتون نتائج الأوراق البحثية التي نتجت عن هذه الأبحاث في محاضرة ألقاها سنة 1897.

وضح شيرنغتون أن درجة استثارة عضلة ما تتناسب تناسباً عكسياً مع درجة استثارة العضلات ذات الفعل المعاكس لها، وقال ـ في معرض حديثه عن العلاقة بين الاستثارة والتثبيط: "قد يكون الإحجام عن الفعل عملية نشطة كما أن الفعل نفسه هو عملية نشطة". وقد واصل شيرنغتون أبحاثه حول التعصيب المتبادل أثناء عمله في لبفربول، وبحلول عام 1913 كان بإمكان شيرنغتون أن يقول إن "عمليتي الاستثارة والتثبيط قد ينظر إليهما كمتقابلين يقع كل منهما على طرف نقيض من الآخر.... ويمكن لإحداهما أن تحجّم أثر الأخرى". وقد كانت أبحاث شيرنغتون عن التعصيب المتبادل مساهمة بارزة في فهم العلم الحديث للحبل الشوكي.

المصدر: wikipedia.org