اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد دخول القوات الأمريكية العراق واحتلاله، ارسل الشيخ مهند إلى كل من يعرف من الثقات واجتمعوا في بيت أحد الاخوة بعد هذه الجلسة اتفق الكل وبدا التنسيق لحماية المسجد وتهيئة السلاح وبدا الدوريات السرية واعداد العدة.
بعد انتهاء ايام المعركة ودخول الأمريكان بغداد، وسقوط التمثال، صارت جثث العرب المجاهدون وبعض العراقيين الذين قتلوا في معارك مع القوات الأمريكية، مرمية في الطرقات فانبرى لها الشيخ غياث أبو أيوب هو واخوته وهم من اقرب الناس إلى الشيخ مهند لا بل البعض يعدون غياثا هو خليفة لمهند بعد رحيله ولكن أبا أيوب (الشيخ غياث الخزرجي اسشهد فيما بعد أيضا) فقاموا بدفن الشهداء وكان هذا العمل به خطورة لان أغلب الجثث كانت على طريق المطار المؤدي إلى القصر الجمهوري في ذلك الوقت، المسمى حاليا بالمنطقة الخضراء.