English  

كتب عمل الشيخ ابن باز

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عمل الشيخ ابن باز (معلومة)


عُيّن فضيلة الشيخ ابن باز -رحمه الله- في القضاء عام 1357 للهجرة، بعد أن ظهرت موهبته في اللغة العربيّة والعلوم الشرعيّة، وعلى الرغم من المنصب الذي تولّاه، إلا أنّه لم ينقطع عن طلب العلم، ولازم البحث والتدريس؛ ممّا أدّى إلى توسّعه في الكثير من العلوم، وبالأخصّ: علم الحديث، الذي أولاه اهتماماً خاصّاً إلى أن أصبح حكمه على الحديث من حيث الصحّة والضعف محل اعتبارٍ، وتجدر الإشارة إلى أنّ حلقات العلم والدروس التي كان الشيخ يعطيها كانت مليئةً بطلاب العلم المتفرغين، ومنهم: الشيخ عبد الرحمن بن جلال، والشيخ عبد الله الكنهل، والشيخ عبد الله بن حسن بن قعود، والشيخ صالح بن هليل، والشيخ عبد اللطيف بن شديد، والشيخ راشد بن صالح الخنين، والشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك، ثمّ انتقل الشيخ -رحمه الله- إلى التدريس في معهد الرياض العلمي في عام 1372 للهجرة، وبعدها بعامٍ واحدٍ انتقل الشيخ لتدريس علوم الفقه والتوحيد والحديث في كليّة الشريعة، وفي عام 1381 للهجرة، تمّ تعيينه نائباً لرئيس الجامعة الإسلاميّة في المدينة المنوّرة، ثمّ أصبح رئيساً للجامعة في عام 1390 للهجرة، وفي ذلك الوقت أسّس حلقةً للعلم في المسجد النبويّ، بالإضافة إلى حلقة علمٍ في الجامع الكبير في الرياض، وقد ألّف الشيخ -رحمه الله- الكثير من الكتب، وعلّق على بعض الكتب؛ كبلوغ المرام، وتقريب التهذيب للحافظ ابن حجر، والتحفة الكريمة في بيان كثير من الأحاديث الموضوعة والسقيمة، ومن الجدير بالذكر أنّه تمّ تعيينه رئيساً لإدارة البحوث العلميّة والإفتاء والدعوة والإرشاد، ثمّ مفتياً عاماً للمملكة العربيّة السعوديّة، ورئيساً لهيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلميّة والإفتاء، ومن ثمّ تمّ تعيين الشيخ رئيساً للجنة الدائمة للبحوث العلميّة والإفتاء، ورئيساً للمجلس الأعلى العالمي للمساجد، ورئيساً للمجمع الفقهيّ الإسلاميّ بمكّة المكرّمة التابع لرابطة العالم الإسلاميّ، ورئيساً للمجلس التأسيسيّ لرابطة العالم الإسلاميّ، وعضواً في الهيئة العليا للدعوة الإسلاميّة.


المصدر: mawdoo3.com