اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا يوجد للمرأة لباس مخصّص لأداء مناسك العمرة، فإذا أحرمت في ثيابها العاديّة يجوز لها ذلك، ولكن يُشترط أن تكون ملابسها لا تخالف الشرع، أي الملابس التي لاتصف ولا تشف، والفضفاضة، والتي لا تلفت النظر، ولا تحتوي على زينة، فيجب أن تكون ملابس عاديّة، لا يوجد فيها جمال يفتن أنظار الرجال، مثل الأسود السادة والأخضر السادة ونحو ذلك، مع ضرورة ألّا تلبس النقاب أو القفّازات، فعن ابن عمر -رضي الله عنه-، أنّ النبي -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين) [صحيح البخاري].
تبدأ مناسك العمرة بالإحرام، وتأخذ المرأة بعين الاعتبار أن تكون ملابسها غير مزخرفة أو معطّرة، وأن تبدأ النيّة عند الميقات وتقول: (لبّيك اللهم عمرة)، وإن خافت من عدم إتمام مناسك العمرة، بسبب الحيض أو النفاس فتقول: (لبّيك اللهم عمرة، وإن حبسني حابس فمحلّي حيث حبستني)، ثمّ تقوم بالتلبية بصوت منخفض، ولا ترفع صوتها مثل الرجال، وتقول: (لبّيك اللهم لبّيك، لبّيك لا شريك لك لبّيك، إنّ الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك).
وعند وقت الدخول إلى المسجد الحرام تتوقّف عن التلبية، وتقول دعاء الدخول إلى المسجد الحرام: (بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم افتح لي أبواب رحمتك)، ثمّ تلبّي حتّى تصل إلى الكعبة، وتقوم بتقبيل الحجر الأسود، وإن لم تتمكّن فيجوز لمسه، وإن لم تتمكّن من ذلك، فتقول من بعيد: (بسم الله والله أكبر)، وتقرأ أثناء الطواف آيات تختارها من كتاب الله، إلى جانب الدعاء، وتصلّي بعد هذا الطواف في مقام سيّدنا إبراهيم ركعتين، كما يجوز لها أن تصلّي في أي مكان في المسجد الحرام.
ثمّ تتوجّه إلى الصفا وتقول: (الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهوعلى كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده)، وبعدها تتّجه إلى جبل المروة، وتصعد عليه وتقول نفس الدعاء، وتقرأ ما تريد من الآيات، وتدعو ما تشاء، وبعد الانتهاء من السعي سبع مرّات تقصّر من شعرها؛ وذلك لكي تحلّل إحرامها، وإذا أرادت مغادرة بيت الله الحرام تؤدّي طواف الوداع.
هناك شروط محدّدة يجب التزام المرأة بها عند أداء العمرة، وتتمثّل فيما يأتي: