اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عمر باشا المحمد (المرعبي) (بالتركية الحديثة: Omar Al-Mohammad Pasha ، ويعرف أيضًا باسم عمر باشا (بالتركية الحديثة: Ömer Paşa هو ابن الأمير العاقل محمد باشا المحمد قائم مقام عكار وزعيمها الاوحد. تزوج والده من امراة واحده وهي السيدة فاطمة بنت عثمان كتخدا علي باشا الاسعد وليس كما يشاع انها فاطمة بنت عثمان الكاخي، وجده لأبيه هو محمد بك بن إبراهيم بك ابن عثمان باشا، اعدم والده مع عشرون رجلا من أبناء طرابلس الوطنيين وتم وضع رؤوسهم على بركة الملاحة في عام 1832م على يد إبراهيم محمد علي باشا الابن الأكبر لوالي مصر محمد علي باشا الذي تحالف مع مصطفى بربر اغا خلال غزو المصريين لبلاد الشام، ولد عمر باشا في برقايل عام 1855 وعاش فيها كما تنقل بين طرابلس و بيروت والساحل السوري حيث املاكه، في عام 1909 م صدرت الإرادة العثمانية من السلطان فحصل على رتبة الباشوية كما أنه عين عضوا في مجلس إدارة متصرفية ولاية طرابلس الشام
هو أحد أشهر باشوات عائلة المرعبي اشتهر بذكائه وقوة شخصيته كما أنه امتلك ثروة كبيرة، شهدت مرحلته ضعف السلطنة العثمانية حتى سميت بالرجل المريض ولكنه بقي حتى وفاته مؤيدًا للسلطان عبد الحميد كارها للوجود الأجنبي والتدخل في شوؤن المسلمين
عمر باشا المولود في أواسط القرن التاسع عشر في برقايل عكار. تلقى العلم على يد العلماء والشيوخ ثم انتقل إلى إسطنبول ، وتخرج في المعهد السلطاني العثماني بالآستانة، وأتقن عدة لغات، خلال فترة حكم السلطان عبد الحميد حصل على رتبة باشا كما أنه عين عضوا في مجلس إدارة متصرفية ولاية طرابلس الشام عام 1909، تعاظم دور عمر باشا بعد وفاة والده محمد باشا المحمد في البقيع عام 1900 م، وأصبح الرأس الأكبر في قبائل العكاكرة والزعيم الاوحد الذي له سلطان الحل والربط بشوؤنهم وامورهم على حد وصف الامير محمد علي توفيق ثاني أبناء الخديوي محمد توفيق، توفي عمر باشا عام 1911 ودفن في طرابلس التي كانت تتبع السلطنة العثمانية آنذاك
ينحدر عمر باشا المحمد من سلالة عثمان باشا الشديد، حاكم ولاية طرابلس الشام 1787م – 1790 م، جده لابيه هو محمد بك إبراهيم الذي اعدم في مدينة طرابلس في بركة الملاحة عام 1932 م، عندما تمسك بولائه للسلطنة العثمانية ورفض ان يبايع والي مصر محمد علي باشا فدفع ثمن هذا الموقف شنقا مع عدد من رجال المدينة، شكلت هذه الحادثة دافعا لسلاطين آل عثمان لدعم ابنه محمد باشا فتم تعينه قائم مقام سنجق عكار التابع لولاية طرابلس الشام ، في مطلع شبابه تزوج محمد باشا المحمد من فاطمة بنت عثمان محمد الاسعد شقيق علي باشا الاسعد والي طرابلس الشام ، فانجب منها ثلاث أبناء علي باشا المحمد وهو الابن البكر ثم عمر باشا المحمد ثم عبد الرزاق المحمد الذي توفي بحياة أبيه، كما رزق ببنتين هما حنيفة وخديجة، عاش عمر باشا طفولته متنقلا بين قريته برقايل وقرية البرج حيث يقيم اخواله
تزوج عمر باشا المحمد من أربعة نساء
الزوجة الاولى : مريم بنت حسين بك المحمد من برقايل انجب منها محمد بك العمر
الزوجة الثانية : حنيفة ابنة أحمد سلطان من طرابلس توفيت بحياته وانجب منها اسعد بك وزكية
الزوجة الثالثة : حليمة بنت شديد بك الأسعد حفيدة علي باشا الاسعد وهي من بزبينا لم ينجب منها اولاد
الزوجة الرابعة : ألوف بنت عبد القادر بك شديد رعد من الضنية لم ينجب منها اولاد
رزق عمر باشا المحمد بثلاثة أبناء ولدان وبنت، هم:
بعد عودة الشيخ والعالم الإسلامي الكبير محمد رشيد رضا من مصر إلى طرابلس الشام ، اتصل مع عمر باشا ومفتي طرابلس الشام الشيخ رشيد كرامي عارضا عليهم تأليف جمعية خيرية إسلامية كالجمعية التي في مصر ، وذكر لهم موضوعها وأعمالها ووجوه الحاجة إلى مثلها في طرابلس الشام ، وأهمها إنشاء المدارس لتعليم أولاد الفقراء على نفقة الجمعية الخيرية، وأولاد الأغنياء بالأجرة، وفي ليلة الثلاثاء 16 شوال سنة 1326 للهجرة الشريفة الموافق 11 تشرين الثاني 1908.اجتمع في دار عمر باشا في التل نحو من عشرين رجلاً، وهم من وجهاء لواء طرابلس لا المدينة نفسها فقط. فخطب فيهم الشيخ محمد رشيد بن علي رضا خطبة بين فيها فوائد الجمعيات وأنواعها وتأثيرها في ترقية البشر في العلوم والأعمال الدينية والدنيوية، وكون الخيرية منها من الضروريات التي لا يخلو منها بلد من البلاد المرتقية، ثم فتح باب الاكتتاب بالليرة العثمانية
توفي عمر باشا المحمد في بيروت يوم 27 جمادى الأولى 1329 للهجرة الموافق 15 يناير1911 م وتم نقله إلى طرابلس ، ومن هناك تم تنظيم جنازة ضخمة له شارك فيها أبنائه وشقيقه علي باشا المحمد وممثلوا السلطنة العثمانية وحشد كبير من أبناء مدينة طرابلس و عكار ، ودفن في المقبرة القهواتية المخصصة للعائلة في باب الرمل وهي إحدى احياء مدينة طرابلس القديمة المحاذية لمدرسة دار التربية والتعليم الاسلامية ، كان والده محمد باشا المحمد قد اشتراها في القرن التاسع عشر الميلادي خصيصا لاقامة مقبرة كتب على قبره:
في عام 1915 زار رفيق التميمي ومحمد بهجت بلاد الشام ، وتم تكليفهم من قبل السلطنة العثمانية بوضع دراسة عن احوال واوضاع بلاد الشام ، وكان نصيب طرابلس وافرا من هذه الرحلة، لقد وصف الباحثين ساحة التل في مدينة طرابلس ، كما اتيا على ذكر مبنى البريد والتلغراف الملاصق لقصر عمر باشا المحمد مع العلم أن أرض البريد والتغراف كانت تتبع لحديقة القصر، فهل يعقل ان يقوم عمر باشا المشهور بثرائه ببيع حديقة قصره من اجل اقامة مبنى بريد فيه العديد من الموظفين إضافة لمحلات ودكاكين تجارية؟، خاصة ان زوجات عمر باشا الثلاث يعيشون داخل القصر، الشيء الاكيد ان عمر باشا كان على قيد الحياة حتى عام 1910م، وهذا ثابت وموثق بكتاب الرحلة الشامية التي كتبها الامير محمد علي توفيق عندما حل ضيفا على عمر باشا في قصره بالتل، الأمر الآخر والملفت انه لا يوجد أي مصدر تاريخي يتحدث عن عمر باشا من عام 1911م حتى 1923م، وخاصة خلال فترة الانتداب الفرنسي ، هل كان عمر باشا إلى جانب الفرنسيين ام كان مناوئ لهم، ان عدم وجود المصادر التي تتحدث عنه دليل على أن الرجل كان متوفيا منذ العام 1911م
كثيرة هي الاقاويل التي تتحدث عن ملكية عمر باشا المحمد لحديقة الماشية وانه وهبها للبلدية بشرط عدم البناء عليها، وهناك مقولة أخرى شائعة من ان قيصر نوفل هو الذي تبرع بتقديم قطعة الأرض للبلدية بوصية اشترط فيها عدم تغيير وجهة استعمالها.. والوصية غير موجودة في محفوظات البلدية ولا يوجد من يؤكدها، الشيء الاكيد ان عمر باشا كان يمتلك نصف حديقة الماشية والأراضي المحيطة بقصره، ولكن وفاته المبكرة عام 1911م ادت إلى تسريب العقارات والاملاك العائدة له بطريقة أو بأخرى من خلف ظهر الورثة، يقول طلال منجد الباحث في تاريخ طرابلس ان الذي وجده في ارشيف البلدية هو سند طابو بملكية خزينة الجمهورية اللبنانية لمساحة أرض البلدية لعام 1928م استناداً وعطفاً على «الإرادة السنية المبلغة بأمر نظارة المالية العثمانية رقم 349 المؤرخ عام 1328 هـ أي 1910م ويعين سند الطابو حدود الأرض «بقبلة طريق الأسكلة، شرقاً الطريق الموصل إلى باب التبانة وتمامه القرة قول المعروف بالقشلة العسكرية ومدرسة ملك الحكومة وأرض راعي الجاج شمالاً بيوت أسعد بك بن عمر باشا ومحمد أفندي البابا وتمامه مبدأ طريق عزمي بك الموصل إلى المحطة ثم بيوت ورثة طاهر أفندي عدرة ومحمود أفندي الحداد وورثة محمد كامل الزيني وقسم القشلة العسكرية والمدرسة الثانوية ملك الحكومة وغرباً دار وجنينة قيصر بك نوفل». وهناك قرار قضائي عقاري يمنع إقامة أية إنشاءات في الحديقة، وهذا يعني ان الاطراف المالكة لارض الماشية قد باعت نصيبها من أرض الماشية منذ عام 1924م وهو تاريخ اقرار التوسعة لحديقة البلدية، أي بعد وفاة عمر باشا المحمد بثلاثة عشر عاما
{{{حنيفة عمر الذوق}}}
{{{محمد بك ابراهيم}}}
{{{فاطمة عثمان بك الاسعد}}}
{{{محمد باشا المحمد}}}
{{{علي باشا المحمد}}}
{{{عمر باشا المحمد}}}{{{عبد الرزاق بك المحمد}}}{{{ خديجة محمد باشا}}}{{{حنيفة محمد باشا}}}
{{{محمود بك العلي }}}{{{عبد الكريم العلي}}}{{{حالد بك العلي}}}{{{اسعد بك العمر }}}{{{ محمد بك العمر }}}{{{ عبود بك عبد الرزاق }}}