اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عمر الراضي، (ولد في 18 يوليوز 1986 في القنيطرة) صحفي مستقل ومنتج إعلامي وناشط سياسي مغربي.
اشتغل وتعاون مع إذاعة أتلانتيك راديو، الجريدة الأسبوعية (الفرنسية)، ميديا 24 ولوديسك، إضافة إلى العديد من المنابر الإعلامية الدولية.
اختص عمر الراضي في صحافة التحقيق واشتهر بتحقيقاته الصحفية المرتبطة بقضايا حقوق الإنسان ومحاربة الفساد والحركات الاجتماعية.
هو عضو وناشط سابق في حركة 20 فبراير.
في أغسطس 2020، صنفت مجلة التايم الأمريكية قضية اعتقال عمر الراضي من بين القضايا العشر الأكثر إلحاحا وتهديدا لحرية الصحافة عبر العالم في ذلك الشهر.
من أهم الأعمال الصحفية لعمر الراضي:
في أبريل 2019، نشر عمر الراضي تدوينة في الموقع الاجتماعي تويتر يندد فيها بالأحكام الصادرة ضد 42 من نشطاء حراك الريف، والتي بلغت في أقصاها 20 سنة لناصر الزفزافي. تدوينة الراضي تضمنت إشارة إلى اسم القاضي لحسن الطلفي الذي نطق بالحكم. في 26 ديسمبر 2019، تم استدعاؤه واعتقاله احتياطيا، حسب الفصل 263 من القانون الجنائي المغربي، الذي يعاقب بالسجن من شهر إلى سنة القذف في حق هيئة قضائية.
في 31 ديسمبر 2019، تراجع وكيل الملك في المحكمة الاستئنافية بالدارالبيضاء عن قرار متابعته في حالة اعتقال، لتستمر متابعته في حالة سراح.
أصدرت منظمة العفو الدولية في 21 يونيو تقريرًا تفيد فيه أنها وجدت أدلة على أن الهاتف المحمول الشخصي لعمر راضي قد أصيب بفيروس تجسس من شركة التكنولوجيا الإسرائيلية مجموعة إن إس أو. يمكن للبرنامج الوصول إلى كاميرا الهاتف والميكروفون والرسائل النصية ورسائل البريد الإلكتروني والتطبيقات.
يوم 29 يوليوز 2020، قرر القضاء المغربي ملاحقة عمر الراضي في قضية "مس بسلامة الدولة" والتخابر مع "عملاء دولة أجنبية"، بالإضافة إلى قضية ثانية تتعلق باغتصاب، وفق ما أفاد بيان للنيابة العامة. يتابع عمر الراضي في وضعية اعتقال وستكون أول جلسة له يوم 22 شتنبر 2020.