English  

كتب عمدة السالك وعدة الناسك

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عمدة السالك وعدة الناسك (كتاب)


يقول المؤلف في مقدمة كتابه: "هذا مختصر على مذهب الإمام الشافعي، رحمه الله تعالى عليه ورضوانه، ‏اقتصرت فيه على ذكر الصحيح من المذهب عند الرافعي والنووي أو أحدهما، وقد أذكر فيه خلافاً في بعض ‏الصور، وذلك إذا اختلف تصحيحهما، مقدماً لتصحيح النووي جازماً به، فيكون مقابله تصحيح الرافعي، ‏وسميته "عمدة السالك وعدّة الناسك"...‏ ‎

‎ هذا ويعدّ هذا الكتاب في الفقه الشافعي لمؤلفه شهاب الدين أبي العباس أحمد بن نقيب المصري، في الكتب ‏المعتمدة في تدريس مادة الفقه، ومتعلقاته في أحكام الفقه الشافعي، والذي تكثر قراءته ومدارسته لدى طلاب ‏العلم، وتسهيلاً على الطالب، وعلى المسلم بصورة عامة والذي يتحرى الأحكام الفقهية على المذهب الشافعي، ‏تم الإعتناء به، ضبطاً وتحقيقاً لنصوصه، فجاء عمل المحقق على النحو التالي: 1-شرح ما يحتاج إلى شرح ‏وإيضاح من عباراته، وتعزيزه بالأدلة الواقعية المعزوّة إلى مصادرها، ومواضعها من الكتاب والسنّة، وذلك ‏لكلّ ما تضمنه هذا الكتاب القيّم من أحكام، 2-تهذيب الكتاب من أحكام العبيد التي ليس لها فاقدة عملية في ‏يومنا هذا، وكذلك الأمثلة التي تذكر في كثير من الأبواب الفقهية، مما لا يوضح الحكم في أذهان الطلبة في ‏عصرنا الحاضر، لعدم وجود ما يتعلق بهذه الأمثلة أو لقلته، ليستبدلها المحقق بأمثلة من الواقع المعاش، مع ‏شرحه وبيان ما هو بحاجة إلى بيان وشرح، دون ذكر الأدلة.‏

يقول المؤلف في مقدمة كتابه: "هذا مختصر على مذهب الإمام الشافعي، رحمة الله تعالى ‏عليه ورضوانه، اقتصرت فيه على ذكر الصحيح من المذهب عند الرافعي والنووي أو ‏أحدهما، وقد أذكر فيه خلافاً في بعض الصور، وذلك إذا اختلف تصحيحهما، مقدماً لتصحيح ‏النووي جازماً به، فيكون مقابله تصحيح الرافعي، وسميته (عمدة السالك وعدّة الناسك".. [...] ‏هذا ويعدّ هذا الكتاب في الفقه الشافعي لمؤلفه شهاب الدين أبي العباس أحمد بن نقيب ‏المصري، في الكتب المعتمدة في تدريس مادة الفقه، ومتعلقاته في أحكام الفقه الشافعي، ‏والذي تكثر قراءته ومدارسته لدى طلاب العلم. وتسهيلاً على الطالب، وعلى المسلم بصورة ‏عامة والذي يتحرى الأحكام الفقهية على المذهب الشافعي، تمّ الاعتناء به، ضبطاً وتحقيقاً ‏لنصوصه، فجاء عمل المحقق على النحو التالي: 1- شرح ما يحتاج إلى شرح وإيضاح من ‏عباراته، وتعزيزه بالأدلة الواقعية المعزوّة إلى مصادرها ومواضعها من الكتاب والسنّة، وذلك ‏لكلّ ما تضمنه هذا الكتاب القيّم من أحكام، 2- تهذيب الكتاب من أحكام العبيد التي ليس ‏لها فائدة عملية في يومنا هذا، وكذلك الأمثلة التي تذكر في كثير من الأبواب الفقهية، مما لا ‏يوضح الحكم في أذهان الطلبة في عصرنا الحاضر، لعدم وجود ما يتعلق بهذه الأمثلة أو ‏لقلته، ليستبدلها المحقق بأمثلة من الواقع المعاش، مع شرحه وبيان ما هو بحاجة إلى بيان ‏وشرح، دون ذكر الأدلة.‏