اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ظلّ البئر لفترة طويلة عبارة عن حوضين واحد للشرب وأخر للوضوء وكان فقط عبارة عن بئر محاطة بسور حجري، حتى جاء الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور حيث شيد قبة فوق البئر واستخدم الرخام وفرش أرض البئر، ثمّ جاء الخليفة أبو عبد الله محمد المهدي حيث سقف زمزم بالساج، في عصر الخليفة العباسي المهدي قام بكساء قبة البئر بالفسيفساء، وقام بتجديد العمارة، وأقام إلى الأعلى من حوض الشرب قبة من الساج، وفي عهد المعتصم قام بتجديد البئر وكساها بالرخام، وفي العهد الحالي أعيد بناء زمزم من جديد في موقع آخر بعيداً عن موقعها السابق؛ لأنّه كان يعيق طواف الحجاج حول الكعبة المشرفة.