اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وهي مركز العمران وعلى اسمها تسمت باقي بلدات العمران مساحتها 121.8 هكتاراً وذكرها كثير من المؤرخين تعتبر منطقة العمران منطقة من أهم المناطق في محافظة الأحساء، وذلك لأهميتها الجغرافية والاقتصادية وعلو مكانتها الاجتماعية والزراعية من بين مناطق ومدن محافظة الأحساء. ولعل من أهم ما اشتهرت به منطقة العمران هي الزراعة والحرف اليدوية وقربها من مشروع حجز الرمال الذي أتسم بزحف الكثبان الرملية طيلة أكثر من 2500 سنة، وهذه المشكلة تعتبر العامل المؤثر على منطقة العمران وقد مرت على منطقة العمران عدة مراحل وأهما كمايلي:
وتبدأ هذه المرحلة في سنة 1700 م تقريبا (1120 هـ) : وهو الوقت الذي لم تكن هذه المنطقة تعرف باسم العمران. وكانت حينها مقسمة إلى حدائق وبساتين تعاني من زحف الرمال عليها. هذه البساتين منها مايخص عائلة تعرف بـ(آل بويدي) تسكن مكان يحدد الآن بـ(واسط) وكانت في صراعها مع الرمال قد حددت بساتينها بحواجز تمنع من طغيان الرمال عليها. وعندهما جاءت عائلة عمران العلي إلى هذه المنطقة مهاجرة من نجد اشترت أراضي وحدائق وسكنت بها وعرف مكان سكنهم باسم زعيمهم (عمران) ثم تدرجيا أصبحت المنطقة بكاملها تعرف بهذا الاسم (العمران).
وهي الفترة التي درست فيها مشكلة زحف الرمال وقدّر تقدمها بمعدل 1- أمتار كل سنة وكان عام 1961 م، وخلال هذه المرحلة أيضاً عانت المنطقة من اجتياح الأمطار مدة سبع سنوات، وخلال هذه المرحلة أيضاً عانت المنطقة من ازدياد نسبة ملوحة التربة لأسباب عدة.
وهي مرحلة تنفيذ نظام حجز الرمال وكان الهدف منه حماية واحة الأحساء بكاملها من خلال زراعة أحزمة ثابتة من الأشجار الكثيفة وحفر قنوات للري. وكان مركز هذا المشروع ومقر إدارته في حدود منطقة العمران. وكان ذلك في عهد الراحل الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود
وهي المرحلة التي ربطت فيها هذه المنطقة ومثيلاتها المجاورة بنظام شبكة تصريف المياه والري والذي أدى بالتالي ‘لى تطور نظام الزراعة في المنطقة. وادي شرق (( و يعتبر كلا من حارة بو ثمان والعطافيه والضاحية من أهم المعالم في المنطقة كما تعد حاره التليل التي تقع في دوار التليل مهمه أيضا وبجانب مشروع حجز الرمال كما تعتبر ستيشن أهم منطقة في العمران. حيث أنها تعد المركز الرئيسي في العمران الشمالية.