اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كاثي كرايغر، ديبلوماسية أميركية سابقة في المغرب، طورت مقهى ريكس. هي واردة في فيلا مغربية تقليدية ذات رياض في وسطها ويعود تاريخها إلى 1930. موقعها تسمح لوجود ثلاث واجهات: واجهة الشارع المميزة ذات الأبواب الخشبية الثقيلة والواجهة المطلة على المحيط الأطلسي والواجهة الملتصقة على الزقاق الضيق الذي كان المدخل الرئيسي سابقا وهو حالياً زقاق الخدمة.
بسبب عمر تركيب المبني وقربه من الشاطئ، تم ترميمه وتجديده بالكامل. أبدع المعماري والمصمم الأميركي التفاصيل المعمارية والتزيينية التي عززت الأقواس والدرابزين القائمتين استرجاعا لمشاهد ومشاعر الفيلم. تشع بأضواء مؤثرةٍ مصابيح معقدة مزينة بالخرز، على كل طاولةٍ مصباحٌ نحاسي مصمم خصيصا من قبل بيل ويليس. وتضيف مشربيات وطاولات وكراسي منقوشة ومطعّمة من سوريا تضيف تأثيرات تزيينية تسترجع أثاث الفيلم.
بالإضافة إلى التجسيد المخلص للفيلم، مقهى ريكس يحوي اليوم أمثلة عن تقاليد الحرف اليدوية المغربية. المدافئ من الرخام المنحوت أو الجبس المصبوغ عن طريقة فن التدلاكت المغربي، وتزينها وكل درجة من الدرج الرئيسي أنماطُ الزليج. ويغطي التدلاكت بألوان كاتمة الجدران في أرجاء المطعم، والأرضيات مطعمة ببلاط الطين النضيج المصنوعة يدويا.