اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تضم موريتانيا عدداُ من الأعراق والثقافات المختلفة، كالعربية، والأمازيغية، والإفريقية؛ حيث يشكل العرب ما نسبته 80% من إجمالي السُكان وبقية النسبة 20% هم من الأفارقة الزنوج، وتشير إحصائيات التعداد السُكاني لعام 2015م إلى أن عدد سكانها قد تجاوز 4.067.564 نسمة؛ حيث سجلّت نمواً سكانياً ملحوظاً عن العام الذي يسبقه؛ إذ كان عدد سكانها في سنة 2014م نحو 3.969.625 نسمة.
إن تركيبة سُكان البلاد تتناسب مع موقعها الجغرافي، إذ إنّه من الطبيعي أن يكون هناك نسبة لا بأس بها من الأفارقة السود في جنوب القارة إلى جانب نسبة كبيرة من الشعوب البيضاء في الجزء الشمالي منها، أمّا فيما يتعلق باللغة المتداولة بين تلك الفئات؛ فإنّه وفقاً للدستور الموريتاني تُعتمد اللغة العربية كلغة رسمية، أمّا اللغة السائدة في الدوائر الحكومية فهي الفرنسية، وتعتبر اللغة الإنجليزية نادرة الاستخدام.
بالنسبة للطوائف الدينية؛ فإن الدين الإسلامي يهيمن على ما نسبته 100% من الموريتانييّن، وينتمون للمذهب السني ويؤمنون بالعقيدة الأشعرية، وهم من أتباع المذهب المالكي، وتخلو الأراضي الموريتانية من لأي ديانات أخرى بين شعبها الأصلي، بينما تقطن طوائف مسيحية بينهم جاءوا من السنغال ومالي وغيرها من البلاد للاستقرار في نواكشوط.
تُدرج موريتانيا ضمن قائمة دولِ العالم الثالث التي تسلك طريقها نحو النمو الاقتصادي وفقاً لتصنيف الأمم المتحدة، وينفرد الاقتصاد الموريتاني بتأثره بعدةِ عوامل من أهمها: مظاهر السطح والمناخ والاختلالات الهيكلية البنيوية التي تحد من استمرارية نموه في الوقت الراهن، حيث يؤثر ذلك بشكل مباشر بالأنشطة الفلاحية سواء كانت زراعية أو رعوية، إلى جانب غياب السياسات الاقتصادية الصارمة ذات العلاقة بالمعادن، ويشار إلى أن اقتصاد البلاد يعتمد كلياً على قطاع الصيد.