English  

كتب علما وعملا

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عالم العمل (معلومة)


مع توفر آلاف الفرص الوظيفية المحتملة للاختيار من بينها، قد يصاب الشخص الذي يقوم باستكشاف المجالات المهنية المختلفة بالارتباك الشديد. وفي محاولة لتنظيم هذا الكم الهائل من المعلومات المهنية، طور الخبراء العديد من أنظمة التصنيف. ويضم كل نظام المهن التي تتشابه بطريقة أو أخرى.

تستخدم برامج التعليم الخاصة بالتوجهات المهنية، في العديد من المدارس، نظام تصنيف يضم الوظائف التي لها أهداف أو أنشطة عملية متشابهة. ويقسم هذا النظام المهن المختلفة إلى 15 مجموعة تعرف باسم المجموعات العنقودية وهذه المجموعات هي: 1- المشاريع الزراعية والموارد الطبيعية، 2- الشركات التجارية والمكاتب، 3- الاتصالات والإعلام، 4- أعمال البناء، 5- البيئة، 6- الفنون الجميلة والعلوم الإنسانية، 7- الصحة، 8- الاقتصاد المنزلي، 9- الضيافة والترفيه، 10- الصناعة، 11- علوم البحار، 12- التسويق والتوزيع، 13- الخدمات الشخصية، 14- الخدمات العامة و15- النقل والمواصلات.

تحتاج المهن التي تشتمل عليها كل مجموعة، إلى قدرات واهتمامات متشابهة، ولكن إلى مستويات مختلفة من الإعداد. ومستويات الإعداد الرئيسية هي: 1- التدريب القصير على رأس العمل، 2- التدريب الطويل على رأس العمل، 3- مستوى الاختصاص، 4- المستوى الجامعي. وتعكس هذه المستويات مقدار التدريب المطلوب الذي يحتاج إليه معظم العمال لأداء وظائفهم. فالناس الذين لا يستطيعون الإعداد لمهنة في المستويات العليا من المجموعة، بإمكانهم العثور على مهن ذات صلة في نفس المجموعة، تحتاج إلى تدريب أقل.

بالنسبة للوظائف التي تحتاج إلى تدريب قصير على رأس العمل، بإمكان الشخص تعلم العمل في ساعات أو أيام قليلة. أما الوظائف التي تحتاج إلى تدريب طويل على رأس العمل، فيمكن تعلمها عبر شهور أو سنوات من الخبرة العملية، أو عن طريق قضاء فترة تلمذة صناعية، أو الالتحاق ببرنامج تدريب على الوظيفة. وتحتاج معظم المهن في مستوى الاختصاص إلى تدريب فوق مستوى المرحلة الثانوية، في مدرسة فنية أو كلية مدتها سنتان. وتحتاج معظم مهن المستوى الجامعي إلى الحصول على درجة جامعية. وتتطلب بعض هذه الوظائف أيضًا تدريبًا إضافيًا في إحدى مدارس المهن أو مؤسسات الدراسات العليا.

ويناقش هذا القسم كل مجموعة عنقودية على حدة، ويخصص نحو صفحة واحدة لكل منها. وتغطي كل صفحة المجموعات الوظيفية داخل المجموعة العنقودية، وتصف الأنشطة العامة وظروف العمل. وتورد كل صفحة أيضًا أمثلة للوظائف في كل مستوى من مستويات الإعداد. ولكن هذه الأمثلة توفر فقط دليلاً عامًا يمكن الاسترشاد به. وتختلف متطلبات الإعداد بالنسبة لكل من المخدمين والعاملين. بالإضافة إلى ذلك، قد تصنف بعض المهن في أكثر من مجموعة عنقودية، اعتمادًا على نوع العمل المتضمن. مثلاً، تم إدراج الميكانيكيين الذين يقومون بإصلاح السيارات ضمن مجموعة النقل والمواصلات، بينما تم إدراج الميكانيكيين الذين يقومون بإصلاح معدات التعدين، ضمن مجموعة المشاريع الزراعية والموارد الطبيعية.

المشاريع الزراعية والموارد الطبيعية

يوفر العديد من العاملين في مجال المشاريع الزراعية والموارد الطبيعية، المواد الخام اللازمة لمعظم السلع المتعلقة بالغذاء والملابس والطاقة والمساكن والسلع الصناعية، التي يحتاجها الناس. وتعالج بعض الوظائف في هذه المجموعة العنقودية المسائل المتصلة بإنتاج أو تنظيم الموارد الطبيعية. وتساعد وظائف أخرى في ضمان وتحسين نوعية المواد الخام.

ويشمل مجال المشاريع الزراعية العمال الذين يقومون بتربية المواشي، وإنتاج المحاصيل، وأزهار الزينة، والشجيرات والأشجار. كما يشمل أيضًا الأشخاص الذين يقومون بتصنيع وتسويق المنتجات الزراعية. ويوفر بعض العاملين في مجال المشاريع الزراعية، المؤن والمساعدة الفنية للمزارعين. ويهتم آخرون بتطوير طرق جديدة لحفظ الطعام، وبالإنتاج التجاري للنباتات والحيوانات التي تعيش في الماء.

وتشمل المهن المتاحة في مجال الموارد الطبيعية، عمليات استكشاف، وتعدين، بعض المواد مثل الفحم الحجري والحديد والحصى. وتشمل وظائف أخرى، إنتاج البترول والغاز الطبيعي. وتتضمن المهن المتاحة في مجال الحراجة، إدارة وحماية الغابات والأحراج وحصاد منتجات الغابات. ويقوم خبراء مصائد الأسماك والحياة الفطرية بإدارة وحماية الأسماك وموارد الحياة الفطرية. ويهتم العاملون في مجال إدارة الأرض والمياه، بإدارة، وحماية، وتطوير المتنزهات، والممرات المائية الداخلية والساحلية، والطاقة الكهرومائية. ويعكف العاملون في مجال البحوث، على اكتشاف طرق أفضل لإنتاج واستخدام الموارد الطبيعية. وتطبق مجموعة أخرى من العاملين، قوانين الحماية والأنظمة الأخرى المتعلقة بالموارد الطبيعية.

تؤدي العديد من المهن في هذه المجموعة العنقودية، خارج الجدران في الهواء الطلق. وفي بعض الحالات، قد يكون العمل شاقًا ومحفوفًا بالمخاطر، كما هو الحال بالنسبة لتعدين الفحم الحجري ومكافحة حرائق الغابات.

تتغير أنواع الوظائف المتاحة في مجال المشاريع الزراعية والموارد الطبيعية، باستمرار. على سبيل المثال، أدى تطوير أساليب الزراعة العلمية، واستخدام الآلات الزراعية الحديثة، إلى التقليل بشكل حاد من الحاجة إلى العمال الزراعيين، وزيادة الحاجة إلى المزارعين والزراعيين الآخرين الذين يتمتعون بمستوى رفيع من التدريب. ويتوقع أيضًا أن يؤدي تطوير معدات وتقنيات حديثة، إلى تقليل فرص العمل في مختلف مهن التعدين والمحاجر.

التدريب القصير على رأس العمل. يشمل العاملون في مجال المشاريع الزراعية، الذين يمكنهم تعلم وظائفهم خلال جلسة تدريب قصيرة، كل من قاطفي الفواكه، وعمال المزرعة العاديين، ومربي الديوك الرومية. ويتضمن العاملون في مجال الموارد الطبيعية الذين يحتاجون فقط إلى فترة تدريب قصيرة، كل من عمال مزارع الأسماك، والحطابين، وعمال المتنزهات، وعمال المحاجر.

التدريب الطويل على رأس العمل. يتعلم العديد من المزارعين ومربي الماشية وظائفهم عبر سنوات من الخبرة. ويتضمن العمال الآخرون الذين يحتاجون إلى فترة تدريب طويلة، كل من مراقبي الصيد، ومشرفي قطع الأخشاب، ورعاة الأغنام. ويشتمل عمال التعدين والبترول ممن هم في هذا المستوى، على الحفارين، والمعدنين، ومشرفي المناجم، وعمال ضخ النفط، وميكانيكيي معدات التعدين.

مستوى الاختصاص. يحتاج كل من المساعدين الزراعيين، وتقنيي منتجات الألبان، وفنيي الدواجن إلى تدريب متخصص. ويشمل العاملون في مجال الموارد الطبيعية الذين يحتاجون إلى مثل هذا التدريب، مساعدي صيانة الموارد، وفنيي الجيولوجيا، وحراس المتنزهات، ومساعدي الهندسة البترولية.

المستوى الجامعي. يحتاج العديد من المزارعين إلى دورات دراسية جامعية في الزراعة والتجارة، لتشغيل المزارع الحديثة بنجاح. وتضم قائمة العمال الآخرين الذين يحتاجون إلي تعليم جامعي، المهندسين الزراعيين والأطباء البيطريين. أما في مجال الموارد الطبيعية، فتتطلب وظائف مثل مراقب الغابات، والجيولوجي، ومهندس التعدين أو البترول، وعالم الحيوان، الحصول على شهادة جامعية.

الشركات التجارية والمكاتب

تنتج الشركات والحكومات والصناعات والمدارس والمؤسسات الأخرى، في كل يوم، أعدادًا كبيرة من المستندات والخطابات والتقارير والسجلات الأخرى. ويتضمن عمل العديد من وظائف الشركات والمكاتب، تطوير وتنظيم وتحليل مثل هذه السجلات.

ويستخدم كل مكتب تقريبًا كتبة لأداء واجبات مثل حفظ الملفات، واستقبال المكالمات الهاتفية، وتشغيل الآلات المكتبية، وتحصيل أو توزيع المبالغ النقدية. ويقوم العاملون في مجال السكرتارية بحفظ السجلات، وتسجيل ما يملي عليهم، وصياغة وتحرير المستندات، والخطابات والتقارير. ويستخدم المختصون في مجال أنظمة السجلات، طرق المحاسبة ومسك الدفاتر والحواسيب، لتسجيل أو تحليل المعلومات.

وتحتاج معظم الشركات إلى مختصين في مجال الإدارة، لتخطيط وإدارة أنشطة وسياسات الشركة، ولتدريب الموظفين الآخرين والإشراف عليهم. ويقوم المختصون في شؤون الموظفين بإجراء المقابلات الشخصية وتعيين، واختبار، وفصل الموظفين. ويشرف آخرون على برامج التدريب، أو يقدمون المساعدة للموظفين على حل مشاكلهم الشخصية أو المشاكل المتعلقة بالعمل.

وتستخدم المصارف (البنوك) والمؤسسات المالية الأخرى، أشخاصًا لترتيب القروض، وإدارة الاعتمادات المالية، والقيام بالمهام الأخرى ذات الصلة. ويوفر العاملون في مجال التأمين، العديد من أنواع التأمين مثل التأمين ضد الحوادث، والتأمين على السيارات، والتأمين ضد الحريق، والتأمين على الصحة، والتأمين على الحياة، والتأمين ضد السرقة. ويساعد العاملون في مجال العقارات، الناس على شراء وبيع واستئجار الأراضي والمباني. ويقوم بعضهم أيضًا بإدارة المباني.

ويؤدي معظم العاملين في هذه المجموعة، واجباتهم في مكاتب الشركات أثناء ساعات العمل الرسمية المعتادة. ويقوم العديد من موظفي المكاتب، مثل أمناء الصندوق، وناسخي الآلة الكاتبة، بالتعامل مع الأشياء ويكررون في الغالب نفس النوع من المهام. ويتعامل بعض موظفي المكاتب الآخرين مع الأفكار. فهم قد يصممون، مثلاً، أنظمة الحاسوب، أو يقدمون استشارة مالية أو قانونية، أو يحللون التقارير المالية..

التدريب القصير على رأس العمل. يتوفر لدى العديد من موظفي المكاتب المبتدئين، دورات دراسية تجارية من مدرسة ثانوية أو مهنية، ولكن دون توفر أي خبرة وظيفية. ويشمل هؤلاء في العديد من الحالات، كتبة الحسابات، وصرافي المصارف، وأمناء الصندوق، والمراسلات، وموظفي الاستقبال، وناسخي الآلة الكاتبة. ويترقى الموظفون الذين يشغلون وظائف ذات مستوى منخفض إلى وظائف أعلى مع اكتسابهم للخبرة.

التدريب الطويل على رأس العمل. يتعلم معظم ماسكي الدفاتر وكتبة المحاكم، وموظفي تسوية حسابات التأمين، مهاراتهم الوظيفية في المدارس المهنية، أو عن طريق التدريب المطول على رأس العمل. ويتضمن العاملون الآخرون في نفس المستوى، موظفي التأمين، وشؤون الموظفين، والعقارات. ويحتاج معظم العاملين في هذا المستوى أيضًا إلى تدريب خاص لتعلم كيفية تشغيل الآلات المكتبية المعقدة.

مستوى الاختصاص. يكون معظم السكرتيرين التنفيذيين، والقانونيين والطبيين، في العادة، من خريجي كليات السنتين أو المعاهد الفنية. ويتضمن العاملون الآخرون في نفس المستوى، بعض مبرمجي الحاسوب، وموظفي مبيعات المؤسسات العقارية. المستوي الجامعي. تلقى معظم المحاسبين، والمصرفيين، والمديرين التنفيذيين، والاقتصاديين، ومديري شؤون الموظفين، والاحصائيين، تعليمًا في مستوى الكلية. ويحمل العديد منهم أيضًا درجات جامعية. فالمحامون يجب أن يحصلوا على درجة جامعية من مدرسة للقانون.

الاتصالات والإعلام

يتضمن مجال الاتصالات والإعلام (وسائل الاتصال)، معالجة المعلومات وإرسالها. ويقوم بعض العاملين في هذا المجال بجمع وتقديم الأخبار، وتوفير البرامج الترويحية والترفيهية، أو ترجمة اللغات الأجنبية. ويقوم آخرون بتشغيل أو صيانة المعدات المستخدمة في الاتصالات.

وتنقل الصحافة ومؤسسات النشر المعلومات، من خلال الكتب والمجلات والصحف والمواد المطبوعة الأخرى. ويعكف العاملون في هذا المجال على كتابة، وتحرير، وإيضاح، وطباعة، وتوزيع مثل هذه المواد. ويتضمن البث الإذاعي والتلفازي، تطوير وإنتاج وبث البرامج الإذاعية والتلفازية. كما يتضمن أيضًا صيانة أجهزة البث والاستقبال. ويقوم العاملون في مجال الاتصالات الهاتفية ببث الرسائل، وتركيب، وصيانة، وإصلاح معدات الهاتف. ويقوم العاملون في مجال البث عن طريق الأقمار الصناعية وأشعة الليزر بتشغيل وصيانة المعدات المستخدمة في مثل هذه الاتصالات.

وتتضمن المهن المتاحة في مجال صناعة السينما، تأليف وإخراج الأفلام. ويقوم العاملون في صناعة التسجيل، بتسجيل الأصوات على أسطوانات مدمجة أو أشرطة، ومن ثم يعملون على بيع وتوزيع هذه التسجيلات. وتساعد المهن المتاحة في مجال ترجمة اللغات، الناس على فهم اللغات الأجنبية، أو العلامات والرموز مثل تلك المستخدمة في طريقة بريل.

وتختلف ظروف العمل بالنسبة للعديد من المهن في مجموعة الاتصالات والإعلام. ويمارس العديد من العاملين مهامهم في مكاتب أو ورش أو استديوهات. وقد يُرسل الصحافيون إلى مناطق الحروب والكوارث. وتحتاج معظم الوظائف مهارات لغوية رفيعة. وبصورة عامة تبدو التوقعات المستقبلية للتوظيف في هذه المجموعة مواتية. وستتأثر المهن في هذا المجال، على نحو متزايد باستخدام الحواسيب وأجهزة الليزر، والأقمار الصناعية، ومسجلات الفيديو، وتقنيات الاتصالات الحديثة الأخرى.

التدريب القصير على رأس العمل. مطلوب لمشغلي أجهزة العرض السينمائي وعمال لف الأفلام وعمال المسرح. ويعتني بعض العاملين في هذا المستوى الإعدادي، بالأزياء والتجهيزات المستخدمة في الإنتاج التلفازي والسينمائي. بالإضافة إلى بعض العمال الآخرين الذين يساعدون الفنيين المكلفين بتركيب وإصلاح خطوط الهاتف.

التدريب الطويل على رأس العمل. يتعلم العديد من العمال الذين يقومون بتشغيل وإصلاح معدات الاتصالات مهاراتهم من خلال الخضوع لفترة تلمذة صناعية أو لبرامج تدريب أخرى مطولة. ويشمل العاملون في هذا المستوى الإعدادي، مترجمي النصوص المكتوبة بطريقة بريل، ومشغلي الكاميرات، وفناني المكياج، ومراجعي تجارب الطبع، وكتبة السيناريو، وفنيي المؤثرات الصوتية، والأفراد المكلفين بالإشراف على الملابس.

مستوى الاختصاص. يحصل العديد من المصورين ومذيعي الراديو التلفاز على تدريبهم من كلية مدة الدراسة فيها سنتان، أو من معهد فني. ويتدرج بعض خريجي المعاهد الفنية ليصبحوا فنيين يساعدون في إنتاج الأعمال الإذاعية أو التلفازية أو الأفلام. ويساعد خريجون آخرون في تطوير أنظمة اتصالات جديدة.

المستوى الجامعي. تساعد المقررات الدراسية بالكلية، الطلاب على تطوير مهاراتهم في مجال الاتصالات، وتجعلهم قادرين على الحصول على فهم أفضل لشؤون العالم. وبالتالي، يكون معظم الصحافيين وكتاب السيناريو من الحاصلين على شهادات جامعية. ويتضمن العاملون الآخرون الذين يتوفر لديهم تدريب جامعي، كل من المنتجين، ومخرجي البرامج، ومهندسي الراديو والتلفاز والهاتف، ومديري محطات البث الإذاعي التلفازي.

أعمال البناء

تُعنى المهن المتوفرة في مجال أعمال البناء، بتشييد وتحديث وإصلاح المنازل والمصانع والأنواع الأخرى من المباني. ويقوم عمال الإنشاءات أيضًا ببناء وإصلاح بعض المنشآت الأخرى مثل الجسور والخزانات والطرق السريعة.

وتتراوح نوعية العمالة المتوفرة في مجال أعمال البناء، من العمالة غير الماهرة إلى مهنيين على درجة عالية من المهارة. ويشمل العاملون في مجال التصميم، المهندسين المعماريين والمدنيين، الذين يقومون برسم مخططات البناء واختيار المواد التي سيتم استخدامها. يقدر المقاولون تكاليف البناء ويحددون مواعيد الأعمال الإنشائية ويشرفون عليها. ويقوم العاملون في مجال توزيع المواد، بشراء وبيع مواد البناء والإمدادات. ويساعد العاملون في مجال الإدارة شركات الإنشاءات على العمل بصورة سلسة.

ويتخصص معظم العاملين في مجال الإنشاءات، في مواد بناء معينة. على سبيل المثال، يستخدم النجارون وغيرهم من العاملين في مجال الاشغال الخشبية، الخشب في تشييد المباني وعمل الأرضيات والإطارات. ويؤدي العاملون في مجال الأشغال المعدنية الأعمال المتمثلة في تركيبات الأنابيب واللحام. كما يقومون أيضًا بتركيب أنظمة السباكة، والتدفئة، وتكييف الهواء. ويستخدم عمال البناء الطوب، والإسمنت، والحجارة، والمواد المشابهة، لتشييد الأساسات، والأرصفة، والجدران، والمنشآت الأخرى. كما يقومون أيضًا بتجصيص الأسطح ورصف البلاط. ويركب المختصون في الكهرباء، التمديدات والتركيبات الكهربائية. ويقوم عمال التشطيبات بأعمال الطلاء، وتركيب ورق الجدران، وهندسة المناظر الطبيعية، وتركيب الشبابيك، إلى جانب أداء بعض المهام الأخرى المطلوبة لإكمال المبنى. ويقوم مشغلو المعدات الثقيلة، بتشغيل وصيانة الآليات المستخدمة في أعمال البناء. وتشمل هذه الآليات الجرافات الآلية (البلدوزرات) والأوناش.

تجري العديد من أعمال الإنشاءات إما خارج الجدران وإما داخل المباني المكتملة جزئيًا. وفي الكثير من الحالات يتوقف العمل في هذه المهام عندما يكون الطقس سيئًا. وتتطلب معظم الأعمال الوقوف والانحناء وطأطأة الرأس لفترات طويلة. بالإضافة إلى ذلك، يتعرض عمال الإنشاءات لاحتمال الإصابة أثناء العمل أكثر من معظم أنواع العمال الآخرين. وتعتمد فرص التوظيف في مجال أعمال البناء بصورة كبيرة على الظروف الاقتصادية. فعندما تكون هنالك وفرة في النقود، يميل الناس إلى بناء منازل ومصانع جديدة. وعندما تكون هناك ندرة في النقود، يحاول الناس الاقتصاد عن طريق إصلاح أو إعادة تشكيل المباني القديمة. ويتوقع أن تتاح لبعض المختصين في مجال أعمال البناء، فرص وظيفية أكثر، خلال من الفرص المتاحة للعمال الآخرين في هذا المجال. ويشمل هؤلاء المختصون كل من المهندسين المعماريين، والمهندسين المدنيين، وخبراء تصميم الأعمال الإنشائية باستخدام الكومبيوتر، وخبراء فرش السجاد.

التدريب القصير على رأس العمل. بإمكان معظم عمال البناء تعلم وظائفهم في جلسة تدريب قصيرة. ويساعد بعض العمال في إعداد موقع البناء، عن طريق هدم المنشآت القائمة. ويحمل آخرون الشاحنات أو ينصبون السقالات. ويساعد بعض العمال، البنائين والنجارين وغيرهم من العمال الماهرين.

التدريب الطويل على رأس العمل. يشكل الأفراد الذين يتميزون بالمهارة، المجموعة الأكبر من بين العاملين في مجال الإنشاءات. ويتعلم العديد مهنهم عن طريق الخضوع لفترة تلمذة صناعية. ويلتحق آخرون بالمدارس المهنية أو يتعلمون من خلال التدريب على رأس العمل لفترة طويلة. ويشمل عمال الإنشاءات المهرة، البنائيين، والنجارين، والكهربائيين، والدهانين، والسباكين. ويشغل آخرون من العمال الماهرين، الجرافات الآلية أو الرافعات، ويركبون الشبابيك والمصاعد أو أنظمة التدفئة.

مستوى الاختصاص. يصبح بعض خريجي المعاهد الفنية، رسامي خرائط أو مساحين. ويستخدم الرسامون أجهزة خاصة لرسم المخططات التي توضح كيفية تشييد المبنى. ويقيس المساحون موقع المبنى لتعيين حدوده وخصائصه الأخرى. ويتلقى بعض السباكين والكهربائيين، وغيرهم من العمال الماهرين، تدريبهم في المدارس المهنية.

المستوى الجامعي. يحتاج المهندسون المعماريون والمدنيون والكهربائيون، إلى تدريب جامعي. كما يتميز العديد من المدراء والمقاولين العاملين في مجال صناعة البناء، بحصولهم على تعليم جامعي.

البيئة

يُعنى المختصون بشؤون البيئة، بحماية البيئة وتحسينها. ويقوم بعض علماء البيئة بإجراء البحوث العلمية بغرض زيادة معرفتنا عن البيئة. ويستخدم بعض العاملين الآخرين مثل هذه المعرفة لمساعدتهم في حل المشاكل البيئية. ويساعد بعض دعاة المحافظة على البيئة، في تطوير وإقرار وتطبيق قوانين مكافحة التلوث وأنظمة حماية البيئة.

يتخصص علماء البيئة في العديد من المجالات. ويعمل بعضهم بهدف منع أنواع التلوث والسيطرة عليها، مثل تلوث الهواء والماء، والتربة والتلوث الناتج عن الضجيج. ويجري آخرون التجارب لاكتشاف كيفية تأثير الملوثات على الغلاف الجوي وأحوال الطقس.

وفي مجال الموارد المائية، يقوم بعض العاملين بتصميم وتشغيل أجهزة تنقية المياه ووحدات معالجة المياه. ويطور آخرون أنظمة الري وأنظمة الإمداد الأخرى بالمياه. ويعمل بعض علماء البيئة المهتمين بحماية التربة والموارد المعدنية، على حماية الأرض من التعرية، والتلوث بالأسمدة الكيميائية ومبيدات الآفات. كما يقومون أيضًا بتوجيه المزارعين وشركات التعدين بشأن أساليب الإنتاج التي تسبب أقل ضررًا ممكنًا للأرض.

ويمكن أن تشكل بعض الظروف البيئية مثل الآفات والتلوث والتخلص من النفايات بصورة غير سليمة، مخاطر صحية لأفراد المجتمع. ويعمل الخبراء في مجال الوقاية من الأمراض والتخطيط الصحي، على منع هذه المخاطر والسيطرة عليها. ويعكف العديد من علماء البيئة على التخطيط لكيفية استخدام البيئة بصورة أفضل في الحاضر والمستقبل. ويعمل بعضهم على حماية الغابات، والمراعي، والشواطئ، والحياة الفطرية، وعلى تطوير المناطق الترفيهية. ويتعاون خبراء تخطيط المدن مع علماء الاجتماع والخبراء الآخرين لتطوير وتوفير أفضل بى ئة ممكنة لساكني المناطق الحضرية. ويخطط اختصاصيون آخرون لتطوير المناطق الريفية.

ويُستخدم علماء البيئة بوساطة الكليات، والجامعات، والوكالات الحكومية، والصناعات الخاصة. ويعمل بعضهم داخل حجرات الدراسة، والمختبرات أو في المكاتب. بينما يعمل آخرون بصورة رئيسية، خارج الجدران. ويتوقع أن يزيد التوظيف في بعض المجالات البيئية، مع الاهتمام المتزايد للناس بشأن نوعية البيئة. وخلال السنوات الأخيرة، كان هناك طلب كبير على العاملين الذين تخصصوا في مجال التخلص من النفايات النووية والنفايات الخطرة الأخرى.

التدريب القصير على رأس العمل. يحتاج مشرفو أراضي التخييم، ومكافحو حرائق الغابات، ومراقبو الحرائق، وزارعو الأشجار، إلى جلسة تدريب قصيرة ليتمكنوا من أداء وظائفهم. ويشمل العمال الآخرون في هذا المستوى، عمال رش البساتين ومن يعملون في مجال التخلص من مياه المجاري.

التدريب الطويل على رأس العمل مطلوب للعديد من العمال الذين يقومون بتشغيل وصيانة معدات السيطرة على التلوث. ويشمل مثل هؤلاء العمال، مشغلي أفران حرق القمامة ووحدات معالجة المياه، ومشرفي وحدات معالجة مياه المجاري. ويتعلم أيضًا كل من مراقبي الحرائق، ومشرفي صيانة المتنزهات، وبعض مساعدي المختبرات، وظائفهم من خلال الخبرة العملية المطولة.

مستوى الاختصاص. يتلقى العديد من فنيي استخدام الأرض، وخبراء مكافحة الآفات، ومراقبي الإشعاع، ومفتشي السلامة، وغيرهم من خبراء البيئة، تدريبهم في المعاهد الفنية أو كليات السنتين. ويحتاج مساعدو خبراء الغابات وحراس المتنزهات أيضًا إلى مثل هذا الإعداد حتى يتمكنوا من أداء وظائفهم.

المستوى الجامعي. يعمل الكيميائيون، وعلماء البيئة، وعلماء الأحياء الدقيقة، وعلماء التربة، والعلماء الآخرون من ذوي التدريب الجامعي، باحثين ومفتشين ومخططين في مجال البيئة. ويحتاج معظم خبراء الغابات، ومدراء المراعي وغيرهم من مدراء الموارد الطبيعية، إلى تعليم جامعي. كما يحتاج إليه أيضًا كل من خبراء الصحة الصناعية، ومهندسي التعدين، وعلماء التاريخ الطبيعي العاملين بالمتنزهات، ومهندسي تنظيم حركة المرور.

الفنون الجميلة والعلوم الإنسانية

يثري الأدب، والموسيقى، والرسم والنحت، والفنون الأخرى، حياة معظم الناس. وعلاوة على ذلك، يضيف الإيمان الديني، والحس التاريخي، والقيم الثقافية الأخرى، معني لحياة العديد من الناس. وتُعنى الفنون الجميلة والعلوم الإنسانية بإبداع الجمال وتهتم بالتعبير عن الأفكار والقيم الثقافية ودراستها وحفظها.

وينقل العاملون في مجال الفنون الجميلة، الأفكار والأحاسيس من خلال العديد من الأنشطة الإبداعية. كما يقوم أيضًا العديد من هؤلاء العاملين بالترفيه عن الناس. وتتكون الفنون الجميلة من الفنون البصرية، والفنون الأدائية، والكتابة الإبداعية. تشمل الفنون البصرية مجالات مثل الرسم، والتصوير الضوئي (الفوتوغرافي)، والنحت، وتصميم المنسوجات. بينما تشمل الفنون الأدائية، الرقص، والموسيقى، والمسرح. وتتضمن الكتابة الإبداعية إنتاج أعمال أدبية تتسم بالأصالة مثل الروايات، والمسرحيات، والقصائد.

ويهتم العاملون في مجال العلوم الإنسانية بالقيم الأخلاقية والاجتماعية والفنية لثقافة ما ومن انضوى تحتها من أفراد. وتشمل مجالات العلوم الإنسانية، التاريخ، والدين، والفلسفة، واللغويات (الدراسة العلمية للغة).

ويتحتم على معظم العاملين في مجال الفنون الجميلة والعلوم الإنسانية الدخول في منافسة حادة للحصول على الوظائف الشاغرة. وتكون المنافسة في مجال الفنون الأدائية قوية بصورة خاصة. إذ أن عدد المؤدين الموهوبين الباحثين عن العمل يفوق بصورة كبيرة عدد الوظائف المتاحة. ونتيجة لذلك، يلجأ العديد من المؤدين إلى القيام بأنواع أخرى من العمل لمساعدتهم في إعالة أنفسهم. ويواجه الكُتّاب والفنانون أيضًا منافسة جدية للحصول على العمل. ويعمل بعض الكُتّاب والفنانين لدى المؤسسات التجارية ويتلقون رواتبًا نظير عملهم. ويعمل آخرون لحسابهم الخاص ويكسبون أموالاً عن طريق بيع أعمالهم. ولكن على أية حال، ينبغي على العديد من هؤلاء الناس العمل أيضًا في وظائف أخرى لإعالة أنفسهم.

التدريب القصير على رأس العمل. يحتاج عمال المسرح وبعض العمال الآخرين من المشتغلين بالأعمال المسرحية والموسيقية، فقط إلى دورة تدريبية قصيرة. كما أن بعض الموسيقيين والمغنيين الذين يعملون في مجال الموسيقى الشعبية لا يتمتعون بأي تدريب أو يتوفر لديهم تدريب قليل لا يتعدى المرحلة الثانوية.

التدريب الطويل على رأس العمل. يتعلم العديد من العاملين الذين يساعدون في إنتاج المسرحيات والعروض الفنية الأخرى، مهاراتهم الوظيفية من خلال الخضوع لفترة تلمذة صناعية، أو لفترة تدريب أخرى طويلة. ويشمل مثل هؤلاء العمال، كهربائيي المسرح، ومدراء المسارح، ومشغلي الصوت، والإضاءة، ومعدات الإخراج الأخرى.

مستوى الاختصاص. لقد تلقى العديد من المصورين التجاريين، ومهندسي الديكور، وفنيي المتاحف، تدريبًا متخصصًا في أحد المعاهد الفنية أو كليات المجتمع. ويشمل العاملون الآخرون في هذا المستوى الإعدادي، مساعدي التحرير، وفناني التصميم، وفنيي تنميق الصور الضوئية (الفوتوغرافية).

المستوى الجامعي. في مجال الفنون الجميلة، يكون العديد من المخرجين الفنيين، والمؤلفين، والملحنين، وقائدي الفرق الموسيقية، والنحاتين، من الذين تلقوا تعليمهم في إحدى الكليات. كما أن عددًا كبيرًا من فناني الرسوم التوضيحية، وفنيي ترميم اللوحات، والكُتاب الفنيين، قد تلقوا أيضًا تدريبًا في إحدى الكليات. ويحتاج معظم العاملين في مجال العلوم الإنسانية إلى تلقي تعليمهم في إحدى الكليات، بالإضافة إلى الحصول على شهادة تخرج. ويصبح العديد من هؤلاء العاملين أساتذة في الكليات والجامعات ويعمل آخرون كأمناء إرشيف، أو أمناء متاحف، أو مؤرخين أو لغويين لدى العديد من المنظمات. ويسعى آخرون، في الغرب، للحصول على وظيفة دينية للعمل كرهبان أو راهبات أو قسس أو حاخامات.

الصحة

يساعد العاملون في المهن الصحية الناس على قضاء حياة أكثر صحة وأكثر سعادة. وتتراوح الخدمات التي تقدمها المهن المتوفرة في مجال العناية الصحية، بين تعليم الأطفال كيفية تنظيف أسنانهم بالفرشاة، وإجراء عملية زرع كلية.

ويُعد الأطباء والممرضات أو الممرضون، من بين أشهر العاملين في مجال الصحة. ولكن على كل حال، ستكون هناك حاجة لاستخدام العديد من أنواع العمالة الأخرى، لتوفير عناية صحية متكاملة. على سبيل المثال، يساعد بعض العاملين في مجال الإسناد الطبي، المرضى على تعلم كيفية استخدام الأيدي والأرجل الصناعية. ويساعد عاملون آخرون في هذا المجال، المرضى في التغلب على مشاكل السمع أو النظر، أو يقومون بتصميم حميات غذائية خاصة للأفراد. ويعالج أطباء الأسنان وغيرهم من اختصاصيي الأسنان، أمراض واضطرابات الأسنان واللثة، ويساعدوا في الوقاية منها. ويساعد العاملون في مجال الصحة العقلية، في معالجة الأمراض العقلية والوقاية منها. ويعتني أختصاصيو الحالات الطبية الطارئة بالمرضى في أقسام الطوارئ بالمستشفيات أو في سيارات الإسعاف. كما يعتني العاملون في مجال الصحة الشخصية وصحة المجتمع بالمرضى في منازلهم، ويساعدوا أيضًا أفراد المجتمع على تطوير عادات صحية جيدة.

ويدرس علماء الأبحاث ومساعدو المختبرات، العمليات البيولوجية (الأحيائية) ومسببات الأمراض. كما يساعدوا أيضًا الأطباء في تشخيص الأمراض. ويقوم الصيادلة بتركيب الأدوية وفقًا للوصفات الطبية، بينما يدرس أختصاصيو علم العقاقير، تأثيرات العقاقير على الكائنات الحية.

وتسهم العديد من المهن في جعل الخدمات الصحية تعمل بكفاءة. فالمستشفيات والعيادات، ومراكز العناية الصحية الأخرى، يشرف عليها إداريون. ويحافظ العاملون في الوظائف الكتابية، على سجلات المرضى، ويطلبون الإمدادات، ويؤدون العديد من المهام الأخرى. ويقوم أمناء المكتبات الطبية والعاملون الآخرون في مجال المعلومات الصحية بمساعدة الأطباء على الإلمام بآخر التطورات الطبية.

يقوم العديد من العاملين في المجال الصحي بالعمل أثناء نوبات العمل المسائية أو خلال الساعات المتأخرة من الليل. وتتطلب بعض الوظائف من العاملين، الوقوف لفترات طويلة، أوالتعامل مع مرضى أو مصابين تتسم حالتهم بالخطورة. ويتوقع، بصورة عامة، أن تزداد الوظائف المتاحة في مجال المهن الصحية، بصورة كبيرة. وسيكون من بين العاملين في المجال الصحي، الذين يتوقع أن يزداد الطلب عليهم، مساعدي الأسنان، ومراقبي الصحة العامة، والمسؤولين المناوبين بالمستشفيات، والممرضين، ومساعدي الممرضين، واختصاصيو العلاج الطبيعي، والأطباء البيطريين.

التدريب القصير على رأس العمل. مطلوب لبعض مساعدي التمريض المبتدئين والمسؤولين المناوبين بالمستشفيات. ويشمل العاملون الآخرون في هذا المستوى، كتبة الحميات الغذائية، ومساعدي الصحة المنزلية، وكتبة المكاتب الطبية وموظفي الاستقبال.

التدريب الطويل على رأس العمل. يحتاج سائقو عربات الإسعاف، وكتبة السجلات الطبية، ومساعدو العلاج بالعمل، ومساعدو أطباء الأمراض العقلية، إلى دورات دراسية في إحدى المدارس المهنية، أو إلى تدريب مطول على أداء الوظيفة. ويحتاج أختصاصيو تجبير العظام أيضًا إلى فترة تدريب طويلة على رأس العمل.

مستوى الاختصاص. يساعد العديد من خريجي المعاهد الفنية، الأطباء، وأطباء الأسنان إما مباشرة أو عن طريق إجراء الفحوص المخبرية. ويشمل هؤلاء الأختصاصيون، مساعدي أطباء الأسنان، والمساعدين الطبيين، والممرضات العمليات، وفنيي الطب البيطري، وفنيي الأشعة السينية.

المستوى الجامعي. يحتاج أطباء الأسنان، وإداريو المستشفيات، والأطباء، والصيادلة، وأطباء الأمراض العقلية، والأطباء البيطريون، إلى تدريب متخصص يتجاوز مستوى الكلية. ويشمل العاملون الآخرون في مجال العناية الصحية، الذين يحتاجون إلى تدريب يتجاوز مستوى الكلية، أخصاصيو التقويم اليدوي للعمود الفقري، وعلماء التغذية، وخبراء التقنية الطبية، وفنيي قياس البصر، وأخصائيي العلاج الطبيعي، وأخصاصيي العناية بالقدم ومعالجتها، والممرضات المسجلات.

الاقتصاد المنزلي

يؤدي البيت والحياة الأسرية، دورًا مهمًا في حياة معظم الناس. وتُعنى الوظائف المتوفرة في مجال الاقتصاد المنزلي، بإدارة شؤون البيت بفاعلية، وتحسين نوعية الحياة الأسرية. كما تهتم أيضًا بمساعدة المستهلكين على تعلم كيفية التسوق بصورة حكيمة.

يشتمل الاقتصاد المنزلي على العديد من المجالات المتخصصة. ويدرس العاملون في مجال الخدمات الغذائية، الاحتياجات الغذائية البشرية، ويقدمون المساعدة فيما يتعلق بتطوير وتحسين المنتجات الغذائية. ويعمل بعض هؤلاء العاملين في إدارة الخدمات الغذائية في المدارس والمستشفيات وغيرها من المؤسسات. ويقوم آخرون بصيانة، وتشغيل، وتعقيم المعدات المستخدمة في مجال تداول الأطعمة. ويعمل فريق آخر في مجال بيع أو توزيع المنتجات الغذائية أو الإعلان عنها.

وفي مجال صناعة الملابس والمنسوجات، يقوم بعض العاملين بتطوير، أو اختبار، أو صناعة الأقمشة. ويصمم آخرون أو ينتجون الملابس. وتشمل الوظائف الإضافية في هذا المجال التنظيف الجاف والإعلان، وشراء أو بيع الملابس أو المنسوجات. وفي مجال الإسكان والمعدات المنزلية، يشتغل بعض العاملين في تصميم المنازل وعمل الديكورات الداخلية. ويعكف آخرون على تطوير، واختبار وتحسين المعدات والمنتجات المنزلية.

ويقوم العديد من العاملين في مجال الأسرة وخدمات المجتمع، بتقديم المشورة فيما يتعلق بشؤون الأسرة، ومد يد العون للعجزة، ومساعدة الآباء على تعلم كيفية العناية بأطفالهم. ويقوم آخرون بمهام صيانة وتدبير شؤون المنزل. وتعنى المهن المتوفرة في مجال رعاية الطفل، بالنمو العاطفي والعقلي للأطفال. ويقدم العاملون الرعاية للأطفال في المنازل، والمؤسسات، ومراكز رعاية الأطفال. ويُعنى مجال تقديم الخدمات، بتعليم أفراد المجتمع بعض المهارات المتعلقة بتأسيس المنزل مثل اختيار الأجهزة المنزلية، وتخطيط وإعداد الوجبات المغذية، وتدبير الموارد المالية للأسرة.

ويختار العديد من الناس، خاصة النساء، تأسيس وإعداد المنازل مهنة لهم. ويبذل العاملون في هذا المجال جهودهم لإنشاء منازل صحية ومريحة لأسرهم. كما أنهم يمارسون، أثناء قيامهم بهذا العمل، العديد من المهارات التي يستخدمها العاملون الآخرون في مجال الاقتصاد المنزلي.

ويعمل بعض اختصاصيي الاقتصاد المنزلي في المكاتب، ويعمل آخرون في معامل الاختبار أو المختبرات. كما يعمل آخرون في المحلات التجارية أو المدارس، أو يقدمون خدماتهم في بيوت الناس، ستكون الشواغر المتوفرة فيما يتعلق بالعديد من أنواع الوظائف في هذه المجموعة، خاصة تدريس الاقتصاد المنزلي في المرحلة الثانوية، تنافسية إلى حد كبير. ولكن الفرص الوظيفية للعاملين في مجال تقديم العون للعجزة وكبار السن، ستكون مواتية.

التدريب القصير على رأس العمل مطلوب لمشغلي آلات الغسيل الجاف، والعديد من العاملين في مجال تقديم الخدمات الغذائية. كما يحتاج أيضًا بعض مساعدي دور الحضانة ورعاية الطفل إلى فترة تدريب قصيرة.

التدريب الطويل على رأس العمل. يتعلم بعض مشرفي الخدمات الغذائية ومساعدي الإدارة، وظائفهم عن طريق الخضوع لفترة تدريب طويلة. ويشمل العاملون الآخرون في هذا المستوى، مختبري الأجهزة الكهربائية، ومندوبي التسويق.

مستوى الاختصاص. يحتاج الفنيون الذين يعملون في مجال صناعة الأطعمة، والمنتجات المنزلية، والنسيج، إلى سنتين من التدريب المتخصص عادة. ويشمل العاملون الآخرون في هذا المستوى، معلمي الخياطة وبعض طباخي المؤسسات ومديري الشؤون المنزلية.

المستوى الجامعي. يحتاج العديد من العاملين في مجال الاقتصاد المنزلي إلى أربع سنوات أو أكثر من الدراسة في إحدى الكليات. ويشمل هذا النوع من العاملين، مديري تعليم المستهلكين، واختصاصيي تقديم الخدمات، ومصممي الأزياء، واختصاصيي التغذية، وكيميائيي صناعة النسيج.

الضيافة والترفيه

يوفر العاملون في مجال الضيافة والترفيه، الخدمات التي تساعد الناس على الاستمتاع بأوقات فراغهم. وتشمل وظائف الضيافة، السياحة وأنواع السفر الأخرى لغرض المتعة. وتُعنى الوظائف المتوفرة في مجال الترفيه، بتخطيط، وتنظيم، وإدارة الأنشطة الترفيهية المختلفة، وتتضمن أيضًا توفير التسلية والمتعة للناس.

ويساعد العاملون في مكاتب ووكالات السفر والسياحة، الناس على التخطيط لإجازاتهم ورحلاتهم. وتوفر مكاتب السفر المعلومات المتعلقة بالمدن والبلاد والمناطق. بينما توفر وكالات السفر المعلومات المتعلقة بالمطاعم، والمواصلات، والفنادق، ووسائل التسلية والترويح والراحة الأخرى، ومتطلبات وقواعد تنظيم السفر. كما تقوم أيضًا بعمل حجوزات الرحلات الجوية والفنادق وترتيبات السفر الأخرى.

ويحاول المختصون في إدارة الرحلات، مثل مديري الرحلات والمرشدين السياحيين توفير الراحة للسياح أثناء سفرهم. كما يساعدون أيضًا السياح في التعرف على المناطق والمعالم الجذابة التي يزورونها.

وتتضمن المهن المتوفرة في مجال الترفيه العام والصناعي والخاص، ضروب الرياضة والتسلية والترويح. ويشمل العاملون في هذا المجال، معلمي الرياضة، والرياضيين المحترفين، ومديري الترفيه، والعاملون في السيرك والكرنفالات، وبعض المؤدين المسرحيين. ويقدم العديد من العاملين في مجال الترفيه، خدمات تساعد الناس على الاستمتاع بالموارد الطبيعية. ويقوم بعض هؤلاء العاملين بإدارة وصيانة مناطق الاستجمام والترفيه مثل الشواطئ، والغابات، ومتنزهات الحياة الفطرية. ويشمل العاملون الآخرون، عمال الإنقاذ، وحراس حدائق الحيوانات، ومرشدي صيد الحيوانات وصيد الأسماك. ويدرج أيضًا الناس الذين يقومون بتخطيط، وتطوير، أو بيع مناطق ومعدات الاستجمام والترفيه، ضمن هذه المجموعة.

تتضمن معظم مهن الضيافة والترفيه، التعامل مع الناس وتحتاج بعض المهن إلى قدرات جسدية خاصة. وتتفاوت المتطلبات التعليمية اللازمة للمهن المختلفة داخل هذه المجموعة. ولكن على أية حال، أصبح الحصول على درجة علمية في الترفيه، من إحدى الكليات، أمرًا على درجة متزايدة من الأهمية للناس الذين يعملون في مجال الاستجمام والترفيه. تعتمد فرص التوظيف للعاملين في مجال الضيافة والترفيه، على الظروف الاقتصادية.

التدريب القصير على رأس العمل. يحتاج مشرفو مجازات لعبة البولينج، وملاعب الجولف، وميادين التنس، وحلبات التزلج، ومراكز الترفيه المماثلة الأخرى، إلى القليل جدًا من التدريب. كما يحتاج أيضًا المضيفون والمضيفات على ظهر السفن، ومشغلو مصاعد التزلج، وكتبة وكالات السفر، والمرشدون الذين يدلون النظارة إلى مقاعدهم في المسرح، إلى فترات تدريب قصيرة لأداء وظائفهم.

التدريب الطويل على رأس العمل. يتعلم العديد من العاملين في مجال الضيافة والترفيه واجباتهم، من خلال التدريب المطول على رأس العمل أو الدراسة في المدارس المهنية. ويشمل هؤلاء العاملون، موظفي بطاقات السفر (التذاكر) في القطارات، ومديري الرحلات، ووكلاء السفر. ويحتاج أيضًا معظم مدربي الحيوانات، ومرشدي صيد الحيوانات والأسماك، وعمال الإنقاذ، وحراس حدائق الحيوانات، إلى دورات خاصة أو تدريب مطول على رأس العمل. بالإضافة إلى ذلك، يتعلم العديد من العاملين المحترفين في مجال الترفيه، مثل لاعبي السيرك، ومحركي الدمي، والمتكلمين من بطونهم، مهاراتهم من المؤدين ذوي الخبرة في مجالهم.

مستوى الاختصاص. يحتاج مديرو الترفيه، والمرشدون السياحيون، والعديد من الرياضيين المحترفين إلى حوالي سنتين من التدريب المتخصص بعد المرحلة الثانوية. كما يحصل العديد من مستشاري المعسكرات، ومديري ملاعب الجولف، ومديري المسارح، على مثل هذا التدريب.

المستوى الجامعي. يكون العديد من المدراء والعاملين الآخرين في مجال الضيافة والترفيه من الحاصلين على شهادة من إحدى الكليات. ويشمل هؤلاء العاملون، عددًا كبيرًا من المختصين في الدعاية والإعلان، والمديرين والمدربين الرياضيين، ومديري المراكز الترفيهية، وكُتاب أدب الرحلات. بالإضافة إلى ذلك، يلتحق العديد من الرياضيين المحترفين بالكليات ويلعبون في فرقها قبل دخولهم إلى عالم الاحتراف الرياضي.

الصناعة

تشمل كل المهن التي تُعنى بصناعة المنتجات سواء بوساطة اليد أو الآلة. وتتراوح هذه المنتجات من الأغراض البلاستيكية البسيطة مثل سلال الملابس أو أعواد تنظيف الأسنان، إلى الحواسيب الإلكترونية البالغة التعقيد. وتتفاوت أيضًا السلع المصنعة في الحجم من الأجزاء الإلكترونية الدقيقة إلى حاملات الطائرات الضخمة والناقلات العملاقة.

ويقوم ثلثا العاملين في مجال الصناعة تقريبًا، بالتصنيع الفعلي للمنتجات. ويشمل هؤلاء العاملون، الحرفيين، والعمال المهرة وشبه المهرة، والعمال غير الماهرين. ويتميز الحرفيون بالمهارة العالية في مهن مثل تصميم الأدوات، وصنع وقولبة الأدوات، والخياطة. ويشرف العديد من الحرفيين على العاملين الآخرين. ويقوم العمال المهرة، الذين يشملون عمال النقش، والميكانيكيين، وعمال الطباعة وعمال اللحام، باستخدام مهارات خاصة لصناعة الأشياء أو تشغيل الآلات. ويشمل العاملون شبه المهرة، مشغلي الآلات ومساعدي العمال المهرة. وتتطلب العديد من المهن التي يشغلها العمال شبه المهرة، من العاملين تكرار المهمة نفسها مرات ومرات. ويؤدي العمال غير المهرة وظائف لا تتطلب أي مهارات خاصة مثل فرز أو حزم أو نقل المواد.

يعمل العديد من العلماء، والمهندسين والفنيين أيضًا في مجال الصناعة. ويجري العلماء الاختبارات المعملية والبحوث الأخرى اللازمة لتطوير منتجات جديدة وتحسين المنتجات القديمة. ويقوم المهندسون بتصميم واختبار الطائرات والسيارات والأجهزة المنزلية، وأجزاء الآلات والعديد من المنتجات الأخرى التي لا يمكن حصرها. كما يقومون أيضًا بتصميم معدات الإنتاج وأساليب التصنيع المتطورة. ويساعد بعض الفنيين، العلماء والمهندسين. ويضع آخرون الخطط أو يشرفون على الأنشطة الإنتاجية مثل حزم وتخزين المنتجات. وتشمل مجموعة الصناعة أيضًا، العاملين في مجال الإدارة، الذين يقومون بتطوير وتطبيق سياسات الشركة، وتخطيط وإدارة الأنشطة الإنتاجية، وشراء المعدات والمواد، أو العمل في مجال العلاقات العمالية أو العلاقات العامة.

يشتغل معظم العاملين في الصناعة في المصانع أو الورش. وتتضمن ظروف العمل العامة، مستوى مرتفعًا من الغبار والحرارة والضجيج. وتتطلب بعض وظائف المصانع توفر قوة جسدية كبيرة أو الوقوف لفترات طويلة. وتتفاوت احتمالات التوظيف في مجال الصناعة وفقًا لنوع المهنة والصناعة. ولكن من المتوقع أن تكون الزيادة الكلية في الوظائف الصناعية بطيئة. ويعزى ذلك جزئيًا إلى الاستخدام المتزايد للحواسيب وأشكال المكننة الأخرى في مجال الصناعة. وقد يحظى العاملون الذين يقومون بتطوير وتحسين وصيانة المعدات الصناعية، بفرص وظيفية أكثر من غيرهم من العاملين في هذه المجموعة.

التدريب القصير على رأس العمل. يحتاج معظم العمال غير المهرة وشبه المهرة إلى فترة تدريب قصيرة. ويشمل العاملون في هذا المستوى، عمال تعليب الأطعمة، وعمال المسابك والطواحين، وعمال الحزم والربط، ومشغلي الآلات.

التدريب الطويل على رأس العمل. يتعلم معظم العمال المهرة والحرفيين في مجال الصناعة، مهنهم من خلال الخضوع لفترات طويلة من التدريب على رأس العمل. ويشمل هؤلاء العاملون، الميكانيكيين، وصانعي قوالب السبك، والخياطين، ومصممي الأدوات، وعمال تصنيع وتشكيل الأدوات. ويشمل العاملون الصناعيون الآخرون في هذا المستوى، عمال صب القوالب، ومشغلي المكابس الثقيلة، وصانعي الأجهزة وعمال اللحام.

مستوى الاختصاص. يستخدم الصناعيون، العديد من خريجي المعاهد الفنية. ويشمل هؤلاء العاملون، فنيي الهندسة والعلوم، وفنيي الإلكترونيات، وفنيي الجودة ومبرمجي الشؤون الهندسية. ويتعلم بعض العمال المهرة أيضًا مهنهم بالدراسة في المعاهد الفنية أو المدارس المهنية.

المستوى الجامعي. يحتاج الكيميائيون والفيزيائيون وغيرهم من العلماء الذين يجري استخدامهم في مجال الصناعة إلى أربع سنوات أو أكثر من الدراسة في إحدى الكليات. كمايجب أيضًا على المهندسين أن يكونوا من الحاصلين على درجة علمية من إحدى الكليات. بالإضافة إلى ذلك، يكون العديد من العاملين في مجال الإدارة، من الذين تدربوا بالكلية.

علوم البحار

تُعنى المهن المتوفرة في مجال علوم البحار، بالمحيطات، والبحيرات والأنهار. تغطي هذه المسطحات المائية أكثر من ثلثي سطح الأرض، وتؤثر على الطقس وتزود الناس بطرق للمواصلات ومناطق للترفيه. بالإضافة إلى ذلك، يعتقد العديد من الخبراء، أن المحيطات يمكن تطويرها بحيث تساعد في إشباع الحاجات المتنامية للعالم من الغذاء والطاقة والمعادن.

يقوم العاملون في مجال الاستكشاف البحري، باستكشاف، ومسح، وتحليل المحيطات والممرات المائية الأخرى. ويدرس بعض علماء المحيطات، التيارات،

المصدر: wikipedia.org