English  

كتب علم نفس الشخصيات

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

علم نفس الشخصيات (معلومة)


تتميز شخصيات أفلام هيتشكوك أحياناً بالصراع في علاقات أبطاله مع أمهاتهم . ففي فيلم الشمال والشمال الغربي (1959 م) كان روجر ثورنهيل (لعب هذا الدور كاري غرانت) رجلاً بريئاً سخرته أمه ليصبح قاتلاً ، ثم تابعت ذلك بعده . أما في فلم الطيور (1963 م) فقد وجد رجل بريء - والذي ناضل لتحرير نفسه من أمه الملتصقة به (جيسيكا تاندي) - نفسه معرضاً للهجوم من قبل طيور شريرة ،كما عانى القاتل في فلم الهيجان (1972 م) من كراهيته للنساء ما عدا والدته أدوليزز . ومن الأمثلة على اضطراب علاقات الأبطال مع الأمهات أيضاً كره الشرير برونو في فلم (غرباء على قطار) لوالده مع الحفاظ على علاقة وثيقة للغاية بوالدته (مثلت الدور ماريون لورن) . وأيضاً صراع سيباستيان (كلود راينز) في فلم (سيئ السمعة) مع والدته التي كانت تشك في عروسه إليكياهوبيرمان - شكاً في محله - (لعبت الدور إنغريد بيرغمان) . وأيضاً مشاكل نورمان بيتس مع والدته في فلم (النفسية) .

يميل هيتشكوك إلى أن تتّصف بطلاته بالجمال واللطف وأن يكُنّ شقراوات ، اللواتي يكن لطيفات في البداية ولكن عندما يتمّ استفزاز عاطفتهن أو يشعرن بالخطر تكون استجابتهن أكثر حساسية أو وحشية أو حتى إجرامية ، فقد كن الشقراوات في فيلم (النزيل) (lodger) هنّ الضحايا الأكثر شهرة . وفي فيلم (?? خطوة) كانت بطلة هيتشكوك الشقراء مادلين كارول ، مقيدة بالأصفاد . في فيلم (مارني) ????م كانت الشخصية الرئيسية (بطولة تيبي هيدرين) لصة ، وفي فيلم (للقبض على لص) ????م عرضت فرانسي (غريس كيلي) المساعدة على رجل اعتقدت أنه لص . أما في فيلم (النافذة الخلفية) عرّضت ليزا (غريس كيلي مرةً أخرى) حياتها للخطر باقتحامها شقة لارس ثورفالد . المثال الأكثر شهرةً في Psychowhere جانيت لي حيث أدت دور الشخصية سيئة الحظ التي تسرق 40,000 ثم تُقتل على يد مختل عقلي منعزل . كانت آخر نجمة شقراء لهيتشكوك باربارا هاريس (بعد مضي سنوات على فيلم داني وابنتها كلود جيد توباز) حيث أدت دور مختلة نفسية واهمة تحولت إلى جاسوسة هاوية ، في فيلمه الأخير (مؤامرة الأسرة) ????م ولعبت في نفس الفيلم كارين بلاك دور مهربة ألماس التي ناسبها الدور لأنها ارتدت شعراً مستعار أشقر طويل في عدة مشاهد ، ثم ازداد عدم رضاها عن سيرها في العمل.

وافقَ بعض النُقاد ودارِسُو هيتشكوك، ومن ضمنهم دونالد سبوتو وروجر إيبرت (Roger Ebert)، على أن فيرتيغو (Vertigo) يُقدِّم الصورة الأوضح لشخصية المخرج، حيث يتعامل مع هواجس رجل يسعى لتشكيل امرأة بالصورة التي يرغب بها. يكشف فيلم فيرتيغو بكثير من الوضوح وبمزيد من التفصيل اهتمام هيتشكوك بالعلاقة بين الجنس والموت أكثر من أي فيلم آخر من أفلامه. في كثير من الأحيان ذكر هيتشكوك بأن فيلمه المفضل (من التي أخرجها) كان "ظلال شك" (Shadow of a Doubt).

المصدر: wikipedia.org